صحة القلب تبدأ ليلا.. عادات تساعد على نوم أفضل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صحة القلب تبدأ ليلا.. عادات تساعد على نوم أفضل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد تحرص على النوم مبكرا، ثم تعوض السهر في أيام أخرى بالنوم حتى الظهيرة. وبين الموعدين، تتغير ساعات راحتك باستمرار، بينما يحتاج الجسم إلى جدول أكثر انتظاما يساعده على ضبط إيقاعه اليومي، بما يشمل تنظيم ضغط الدم.

وتوصي جمعية القلب الأميركية معظم البالغين بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة، مع الحفاظ على مواعيد متقاربة للنوم والاستيقاظ.

فعدد الساعات وانتظامها عنصران يستحقان الاهتمام عند العناية بصحة القلب.

وأعاد تقرير نشره موقع "إيتينغ ويل" في الثالث من نوفمبر تسليط الضوء على هذه العلاقة، موضحا أن اختيار موعد النوم ينبغي أن يتناسب مع احتياجات الشخص وروتينه اليومي.

بدلا من البحث عن موعد ثابت يناسب الجميع، يمكن البدء بتحديد ساعة الاستيقاظ المطلوبة، ثم تخصيص وقت كاف للنوم، مع مراعاة المدة اللازمة للاستغراق فيه.

فمن يستيقظ في السادسة صباحا ويحتاج إلى ثماني ساعات من النوم، يحتاج إلى أن يكون نائما بحلول العاشرة مساء، ما يستدعي التوجه إلى الفراش قبلها بوقت مناسب.

وقد يختلف الجدول لدى شخص آخر تبعا لعمله واحتياجاته.

والأولوية هي إتاحة مدة كافية للنوم وتثبيت المواعيد قدر الإمكان، بما يشمل عطلات نهاية الأسبوع.

يتغير ضغط الدم على مدار اليوم، وينخفض عادة أثناء النوم.

ولدى كثير من الأشخاص، يتراجع بنحو 10 إلى 20 في المئة مقارنة بساعات اليقظة، فيما يعرف باسم "الهبوط الليلي".

وارتبط غياب هذا الانخفاض أو ارتفاع الضغط أثناء النوم بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

ويمكن للنوم الكافي والمنتظم أن يدعم العمليات التي تنظم ضغط الدم، لكن نمطه الليلي يتأثر بعوامل متعددة، منها اضطرابات النوم والحالات الصحية المصاحبة.

يرجع جزء من الاهتمام بموعد النوم إلى دراسة بريطانية منشورة عام 2021، شملت نحو 88 ألف شخص، وتابعت حالتهم الصحية لمدة متوسطة بلغت 5.7 سنوات.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية