الفاكهة وسكر الدم.. خبراء يحددون الكمية المناسبة يوميا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الفاكهة وسكر الدم.. خبراء يحددون الكمية المناسبة يوميا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رغم الفوائد الصحية العديدة للفاكهة، فإن محتواها من السكريات الطبيعية قد يثير تساؤلات بشأن تأثيرها في مستويات السكر في الدم، خصوصا لدى من يعانون من ارتفاعه أو يسعون إلى الوقاية من مرض السكري.

واستطلعت مجلة "هيلث" الأميركية آراء 6 اختصاصيين في التغذية بشأن الكمية المناسبة من الفاكهة التي يمكن تناولها يوميا مع مراعاة تأثيرها في سكر الدم.

واتفق الخبراء على أن تناول نحو كوبين من الفاكهة يوميا يمثل هدفا غذائيا مناسبا لمعظم البالغين.

وتوفر هذه الكمية الماء والألياف والفيتامينات والمعادن.

وقد تبدو هذه الكمية كبيرة نسبيا بالنظر إلى محتوى الفاكهة من السكريات الطبيعية، لكن طريقة تناولها تؤثر في سرعة امتصاص تلك السكريات.

وأوضحت اختصاصية التغذية شيري غاو أن الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة تساعد على إبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، وهو ما يميزها عن العصائر الغنية بالسكر.

وقالت اختصاصية التغذية كارا كرادوك إن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الفاكهة الكاملة أقل عرضة بقليل للإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وأظهر تحليل، شمل بيانات أكثر من 187 ألف شخص، أن تناول كميات أكبر من الفاكهة الكاملة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

كما أشار بحث آخر إلى انخفاض مستويات سكر الدم أثناء الصيام لدى أشخاص مصابين بالسكري تناولوا الفاكهة.

وتشير هذه النتائج إلى أن الفاكهة الكاملة قد تكون جزءا من نظام غذائي صحي لدى المصابين بالسكري وغير المصابين به.

ويظل انخفاض خطر الإصابة بالسكري في تحليل عام 2013 ارتباطا إحصائيا.

وأشارت اختصاصية التغذية غابرييل كيشنر إلى أن جمعية القلب الأميركية توصي أيضا بتناول كوبين من الفاكهة يوميا، وأوضحت أن الفاكهة يمكن أن تكون جزءا من نظام غذائي صحي لمن يراقبون مستويات السكر في الدم.

قالت اختصاصية التغذية ليزا ستولمان إن جميع أنواع الفاكهة يمكن أن تكون خيارات غذائية جيدة، وإن اختيار الأنواع التي يحبها الشخص يساعده على تناولها بانتظام.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية