عهد جديد في جزيرة إمرالي.. لماذا نُقل أوجلان إلى مكان آخر؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عهد جديد في جزيرة إمرالي.. لماذا نُقل أوجلان إلى مكان آخر؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

من إعدام رئيس وزراء إلى سجن زعيم حزب العمال الكردستاني، تختزن جزيرة إمرالي أسرار التاريخ التركي. فهل تفتح جهود نزع السلاح بابا لتغيير مصير عبد الله أوجلان، أم يبقى أسير الجزيرة التي شهدت مآسي تركيا؟

زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان (الفرنسية)

جزيرة إمرالي ليست معروفة كثيرا على مستوى العالم، لكنها من أكثر الأماكن التي يتردد اسمها في التاريخ السياسي التركي.

ليس فقط لأن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان محتجز فيها، بل لأن الجزيرة شهدت أيضا واحدة من أعمق المآسي في الذاكرة السياسية التركية.

شهدت تركيا في 27 مايو/أيار 1960 أول انقلاب عسكري في عهد الجمهورية.

وعقب الانقلاب، حوكم رئيس الوزراء عدنان مندريس ووزير الخارجية فطين رشدي زورلو ووزير المالية حسن بولاتكان أمام محكمة أُنشئت في جزيرة ياسي أدا، لكنهم نُقلوا إلى جزيرة إمرالي حيث نُفذ فيهم حكم الإعدام.

ومنذ ذلك الحين، باتت هذه الجزيرة، التي شهدت أحد أكثر الأحداث مأساوية في تاريخ الجمهورية والديمقراطية التركية، توصف بأنها مكان ملعون.

ومنذ تنفيذ أحكام الإعدام عام 1961، تُقام مراسم سنوية لإحياء ذكرى الانقلاب في 27 مايو/أيار وذكرى الإعدامات في 17 سبتمبر/أيلول، في تقليد مستمر منذ 65 عاما.

ويُذكر خلالها رئيس الوزراء والوزيران بالرحمة، في حين يتعرض الانقلابيون الذين أصدروا قرار إعدامهم لانتقادات شديدة.

في عام 2009، أعاد حزب العدالة والتنمية بناء سجن إمرالي الذي كان أوجلان يقيم فيه بمفرده، وأحضر إليه 5 سجناء من حزب العمال الكردستاني، منهيا بذلك الجدل بشأن عزله.

ولم يكن هذا القرار نتيجة الضغوط السياسية المكثفة القادمة من أوروبا بقدر ما كان مرتبطا بمشروع سياسي أطلق عليه الحزب اسم "عملية الحل"

كثيرا ما استُخدمت جزيرة إمرالي عبر التاريخ لأغراض سيئة كهذه.

وتقع الجزيرة، التي تبلغ مساحتها 10 كيلومترات مربعة، في بحر مرمرة بالقرب من سواحل مدينة بورصة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية