وترافق ذلك مع تحذيرات من السيناتور تيد كروز بشأن وصول السيد إلى معلومات استخباراتية سرية.
غير أن أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية زيد عيادات شدد على ضرورة الفصل بين الاتهامات وإثباتها، والتمييز بين الانتماء الديني والارتباط التنظيمي، خلال حديثه إلى برنامج "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية".
دعا عيادات إلى تناول القضية باتزان وإنصاف، مؤكدا وجود فارق كبير بين توجيه الاتهامات وإثبات التهم.
وربط أهمية النقاش بالموقع الذي وصل إليه عبدالرحمن السيد، وما يطرحه، بحسب قوله، من طموح لمنافسة تشاك شومر على قيادة الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وأكد أنه لا يتهم السيد بانتماء تنظيمي، لكنه يعتبر أن تاريخ العلاقات والمواقف والداعمين يثير تساؤلات تستحق البحث.
وتبقى هذه القراءة، كما عرضها، متعلقة بالأفكار والصلات السياسية، وليست إدانة قانونية مثبتة.
يرى عيادات أن النقاش بشأن الإسلام السياسي يجب ألا يتحول إلى محاكمة للإسلام أو للمشاريع الدينية المعنية بالثقافة والمجتمع، بل أن يركز على الجماعات التي توظف الدين للوصول إلى السلطة وإدارة الشأن العام.
ويعتبر أن هناك تناقضا بين الديمقراطية، القائمة على التداول السلمي للسلطة وإتاحة المشاركة بالتساوي، وبين جماعات تستخدم الانتخابات للوصول إلى الحكم ثم تضيق المجال أمام منافسيها، وفق توصيفه.
وشدد على أن تسييس الدين لا يقتصر على الإسلام أو العصر الحديث، وأن موضع النقد هو استغلاله لتحقيق أغراض سياسية، لا المعتقد الديني نفسه.
واستعاد في هذا السياق تأسيس تنظيم الإخوان في مصر عام 1928، معتبرا أن أفكار سيد قطب، ولا سيما كتابه "معالم في الطريق"، شكلت تحولا نحو مشروع السيطرة على السلطة بالعنف، وأسهمت، بحسب قراءته، في تأسيس اتجاهات التكفير والتطرف اللاحقة.

حسّان: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي للفكر المتطرف
ميلوني تدق ناقوس الخطر بشأن مفاوضات أوكرانيا
ترامب: واشنطن ستقرر خلال أسبوعين بين اتخاذ خطوات إضافية تجاه إيران أو المصادقة على الاتفاق
بين مطار بغداد المتهالك ومطار كربلاء المنتظر: أين مطار العراق الجديد؟
ترامب يتوقع "اتفاقا كبيرا" مع روسيا يتجاوز ملف أوكرانيا وميلوني تنتقد "تخبط" أوروبا في المفاوضات
عبدول السيد: لن أغير موقفي من إسرائيل ويجب محاسبتها على جرائم الحرب