ميلوني تدق ناقوس الخطر بشأن مفاوضات أوكرانيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ميلوني تدق ناقوس الخطر بشأن مفاوضات أوكرانيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حذرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من تراجع تأثير أوروبا في مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا، مطالبة قادة الاتحاد الأوروبي بالاتفاق على ممثل للتكتل وتحديد صلاحياته، بدلا من مواصلة مبادرات دبلوماسية متفرقة ومتداخلة.

وجاءت الدعوة في رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، قبيل محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر.

وبحسب تقارير صحفية اطلعت على الرسالة، رأت ميلوني أن تعدد اللقاءات وصيغ التفاوض يضعف مصداقية الأوروبيين، ويمنح الأطراف الراغبة في استمرار الحرب فرصة للاستفادة من غياب التنسيق.

طالبت ميلوني بحسم هوية من يجلس إلى طاولة المفاوضات باسم الاتحاد الأوروبي، والتفويض الذي يمنحه قادة الدول الأعضاء.

وأوضحت أنها لا تسعى إلى دور خاص لنفسها أو لإيطاليا، وإنما إلى قرار جماعي ينظم التمثيل الأوروبي ويحدد المسؤوليات في مسار تتداخل فيه مبادرات دول ومؤسسات وتحالفات مختلفة.

واستشهدت باجتماعات عقدت في ميامي وأوسلو، ومحادثات في بروكسل، إلى جانب اتصال أجراه الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

واعتبرت أن استمرار التحرك بهذه الطريقة قد يدفع أوروبا إلى موقع هامشي في المفاوضات، رغم ارتباط نتائج الحرب بمستقبل أمنها.

اقترحت رئيسة الوزراء الإيطالية إدراج المسألة على جدول أعمال الاجتماع غير الرسمي لقادة الاتحاد الأوروبي، المقرر في دبلن يوم 13 نوفمبر، تمهيدا لاتخاذ قرار رسمي خلال قمة ديسمبر.

ودعت إلى التشاور مع بريطانيا والنرويج وشركاء أوروبيين آخرين معنيين بالمفاوضات، بما يساعد على تنسيق الموقف الأوروبي الأوسع.

وفي رده، وافق كوستا على ضرورة أن تتحرك أوروبا بتماسك ووحدة، وشدد على أن مؤسسات الاتحاد تمثل مصالحه وفقا للمعاهدات المنظمة لعمله.

ويعكس هذا الرد اتفاقا على أهمية توحيد الموقف، فيما تبقى كيفية تنظيم التمثيل والتفويض المطروح للمفاوضات قيد النقاش بين القادة.

تأتي المراسلات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن لجمع الوفدين الروسي والأوكراني في أبوظبي.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية