أطعمة مضادة للالتهاب.. خطأ شائع قد يحرمك من فوائدها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أطعمة مضادة للالتهاب.. خطأ شائع قد يحرمك من فوائدها
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أضفت حفنة مكسرات إلى يومك، واشتريت التوت، واخترت السلمون على الغداء. هل أصبحت تتبع نظاما "مضادا للالتهاب"؟ الإجابة لا تتوقف على هذه المشتريات وحدها، بل على ما تأكله بقية الأسبوع، وما إذا كانت الخيارات الجديدة تحل مكان أطعمة أقل فائدة أم تنضم إليها فقط.

وراء العبارة الشائعة فكرة أبسط من قوائم "الأطعمة الخارقة": قد يساعد نمط غذائي متوازن على تخفيف بعض مؤشرات الالتهاب المزمن، لكن طعاما واحدا لا يؤدي هذه المهمة بمفرده، ولا تتحول الوجبة الصحية إلى علاج لمرض قائم.

وتشير مواد توعوية نشرتها "هارفارد هيلث" إلى أهمية الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والأسماك والدهون غير المشبعة ضمن هذا النمط.

والمقصود مجموعة اختيارات تتكرر على المائدة، لا مكون استثنائي يضاف إلى وجبة ثم ينتهي دوره.

الالتهاب ليس دائما مشكلة ينبغي التخلص منها؛ فهو جزء من استجابة الجسم للإصابات والعدوى.

أما الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، فيرتبط بأمراض عدة، منها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

وهنا يأتي الاهتمام بالغذاء، بوصفه أحد عناصر نمط الحياة التي قد تؤثر في بعض مؤشرات الالتهاب.

لكن انخفاض مؤشر في تحليل أو دراسة لا يعني بالضرورة علاج مرض بعينه، ولا يغني تحسين الوجبات عن تشخيص المشكلة الصحية وعلاجها.

كما أن وصف طعام بأنه "مضاد للالتهاب" لا يمنحه تأثير الدواء، ولا يعني أن تناوله بكميات أكبر سيحقق فائدة أكبر.

توفر الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، أحماض "أوميغا 3"، التي تشارك في تنظيم الاستجابة الالتهابية.

ويمكن إدراجها ضمن وجبات متنوعة، دون اعتبارها علاجا مستقلا.

وتمنح الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والبرغل والأرز البني، الجسم الألياف ومغذيات أخرى.

ويكون الاختيار عمليا عندما تحل هذه الأطعمة مكان بعض الحبوب المكررة، بدلا من إضافتها فوق الكميات المعتادة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية