وتدعم الأطعمة هذا النظام بطريقتين مختلفتين: تحمل بعض المنتجات المخمرة كائنات دقيقة حية، بينما توفر أطعمة أخرى الألياف والنشويات التي تستخدمها البكتيريا الموجودة أصلا في الأمعاء.
ولا يستطيع طعام واحد بناء ميكروبيوم صحي بمفرده، كما لا تستقر بالضرورة كل البكتيريا الموجودة في الأطعمة المخمرة داخل الأمعاء بصورة دائمة.
وتبقى فائدة هذه الخيارات مرتبطة بتنوع النظام الغذائي وطريقة تصنيع المنتجات.
ينتج الكفير من تخمير الحليب أو الماء باستخدام حبوب تحتوي على مزيج من البكتيريا والخمائر.
وتختلف أنواع الكائنات الدقيقة وكمياتها بحسب الحبوب المستخدمة وظروف التخمير والتخزين.
وقد يسمح تناول الكفير بوصول كائنات دقيقة ومركبات ناتجة عن التخمير إلى الجهاز الهضمي.
لكن تركيب المنتجات التجارية ليس متطابقا، لذلك ينبغي تجنب افتراض أن جميع أنواع الكفير تقدم التأثير نفسه.
ويفضل اختيار المنتجات الطبيعية محدودة السكر، مع الالتزام بظروف الحفظ المدونة على العبوة.
يعد الزبادي من أسهل الأطعمة المخمرة إدخالا إلى النظام الغذائي.
ويصنع باستخدام بكتيريا تخمر سكر اللاكتوز وتحوله إلى حمض اللاكتيك.
ولا يعني تناول الزبادي أن البكتيريا الموجودة فيه ستستوطن الأمعاء بصورة دائمة، لكنها قد تتفاعل مع البيئة المعوية خلال مرورها في الجهاز الهضمي.
وتختلف المنتجات في محتواها من الكائنات الحية، لذلك يفضل البحث عن عبارة تفيد باحتوائها على مزارع بكتيرية حية، واختيار الأنواع الطبيعية أو قليلة السكر المضاف.

وفاة شابين غرقا في شواطئ تيبازة
وفاة شاب غرقا بشاطئ مسيدة في القالة بالطارف
لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
ذكرى 11 سبتمبر.. ماذا نعلم عن الأكاذيب المزعومة لمسؤولين حول جودة الهواء؟
الصحة تقرر تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات لتسريع نتائج الفحوصات