في ذكرى فاجعة درنة.. انتشال 3801 جثمان من الضحايا حتى الآن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
في ذكرى فاجعة درنة.. انتشال 3801 جثمان من الضحايا حتى الآن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين كمال السيوي إن الهيئة انتشلت 3801 جثمان من ضحايا كارثة فيضان درنة من بينها بعض الأشلاء، في حين بلغ عدد ملفات المفقودين التي… قال رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين كمال السيوي إن الهيئة انتشلت 3801 جثمان من ضحايا كارثة فيضان درنة من بينها بعض الأشلاء، في حين بلغ عدد ملفات المفقودين التي فتحتها أسر الضحايا لدى الهيئة 3297 ملفا. وأوضح السيوي أن الهيئة تمكنت حتى يوم أمس من التعرف على 354 جثمانا، إضافة إلى 13 حالة جديدة جرى التعرف عليها مؤخرا، وستحال إلى مكتب النائب العام تمهيدا لإعلانها من الهيئة الأحد أو الاثنين المقبلين.

قال رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين كمال السيوي إن الهيئة انتشلت 3801 جثمان من ضحايا كارثة فيضان درنة من بينها بعض الأشلاء، في حين بلغ عدد ملفات المفقودين التي…

قال رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين كمال السيوي إن الهيئة انتشلت 3801 جثمان من ضحايا كارثة فيضان درنة من بينها بعض الأشلاء، في حين بلغ عدد ملفات المفقودين التي فتحتها أسر الضحايا لدى الهيئة 3297 ملفا.

وأوضح السيوي أن الهيئة تمكنت حتى يوم أمس من التعرف على 354 جثمانا، إضافة إلى 13 حالة جديدة جرى التعرف عليها مؤخرا، وستحال إلى مكتب النائب العام تمهيدا لإعلانها من الهيئة الأحد أو الاثنين المقبلين.

وأضاف السيوي أن الهيئة باشرت أعمالها منذ اليوم الثاني للكارثة بتكليف من النائب العام، وتولت انتشال الجثامين وأخذ العينات وتوثيق تقارير الطب الشرعي، بالتوازي مع التواصل مع أسر المفقودين وأخذ عينات الحمض النووي منهم وتحليلها وإدراجها في قاعدة البيانات الوراثية لمقارنتها بعينات الجثامين مجهولة الهوية.

وأشار السيوي إلى أن عمليات الانتشال استمرت لأكثر من عام ونصف، وشملت استخراج الجثامين التي دفنت بصورة عشوائية في مقبرتي الظهر الحمر والفتائح، قبل أن تبدأ الهيئة عقب انتهاء هذه المرحلة تحليل عينات الحمض النووي للجثامين مجهولة الهوية، فيما دُفنت الجثامين المنتشلة في مقبرتي الفتائح وشهداء درنة.

وأكد السيوي أن عملية التعرف على الجثامين قد تستغرق سنوات خاصة في الكوارث التي تخلف آلاف الضحايا، موضحا أن بعض العائلات في درنة اختفت بالكامل ما يجعل عملية التعرف أكثر صعوبة بسبب عدم وجود عينات مرجعية كافية لأفرادها رغم امتلاك الهيئة منظومات وآليات للتعامل مع مثل هذه الحالات.

وبشأن جنسيات الضحايا أوضح السيوي أن عمليات التعرف شملت عددا من الجنسيات العربية والأجنبية إلى جانب الليبيين من بينها سوريون وفلسطينيون وأردنيون ومصريون جرى التعرف على بعضهم ضمن الجثامين مجهولة الهوية التي انتشلت عقب الفيضان.

وكشف السيوي أن الهيئة لم تتلق منذ عام ألفين وأربعة وعشرين أي أموال مخصصة لملف درنة، رغم حاجتها إلى تمويل الأجهز…

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية