قد تنهي تمرينك بملابس غارقة في العرق، وتعتقد أنك بذلت مجهودا استثنائيا أو حرقت سعرات حرارية أكثر.
لكن كمية العرق لا تقدم حكما دقيقا على جودة التمرين أو شدته.
فالتعرق ليس ميدالية يمنحها الجسم بعد تدريب ناجح، وإنما آلية طبيعية يستخدمها لتنظيم حرارته وحمايته من الارتفاع المفرط في درجة الحرارة.
وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن فهم معدل التعرق يمكن أن يساعد الرياضي على تعويض السوائل والمحافظة على سلامته، لكنه لا يكشف بمفرده مدى فاعلية التمرين.
عندما ترتفع حرارة الجسم بسبب النشاط البدني أو الطقس الحار، يرسل الدماغ إشارات إلى الغدد العرقية لإفراز السوائل على سطح الجلد.
وعند تبخر العرق، يفقد الجسم جزءًا من حرارته، ما يساعده على إبقاء درجة حرارته الداخلية ضمن مستويات آمنة.
ولهذا لا تكفي رؤية كمية العرق للحكم على الجهد المبذول، فقد يتعرق شخص بغزارة خلال تمرين خفيف في طقس حار ورطب، بينما يؤدي تمرينا أشد في أجواء باردة من دون أن تتبلل ملابسه بالمقدار نفسه.
كما تختلف معدلات التعرق بين الأشخاص تبعًا لعوامل عدة، من بينها درجة الحرارة والرطوبة وحركة الهواء والملابس وحجم الجسم والعوامل الوراثية والعمر ومستوى التأقلم مع الحرارة.
لا تعني كثرة التعرق ضعف اللياقة البدنية، فالأشخاص المعتادون على التدريب، خصوصا في الأجواء الحارة، قد تبدأ أجسامهم بالتعرق مبكرا وبكفاءة أكبر، للتخلص من الحرارة قبل ارتفاعها إلى مستويات خطرة.
وفي المقابل، قد تتغير استجابة الجسم للحرارة مع التقدم في العمر، وتتراجع قدرة بعض كبار السن على تبديد الحرارة بكفاءة، ما يجعل الانتباه إلى ظروف التدريب والترطيب أكثر أهمية.
لكن بدء التعرق سريعًا لا يعني تلقائيًا أن الشخص أكثر لياقة؛ لأن الفروق الفردية والبيئة المحيطة تظلان عاملين أساسيين.
لا يقدم العرق قياسا مباشرا للسعرات الحرارية أو الدهون التي حرقها الجسم.

أمطار الخريف تغرق خيام النازحين في غزة
منصات خاوية وغياب للمعارضة.. الروس يتوجهون إلى صناديق الاقتراع وهكذا تبدو الانتخابات
التلفزيون الجزائري يقتني حقوق بث مباريات الرابطة الثانية
إندونيسيا تفقد الأمل في العثور على 5 صحفيين اختفوا خلال تغطية ثوران بركان "أناك كراكاتوا"
بلحوسين: “تموشنت لعبت مباراة العمر.. ونحن لم نكن حاضرين”
أبرز اللقاحات والأدوية الروسية على مدى ربع قرن