مصمم لبناني ينقل التطريز اليدوي إلى دار "كارتييه" الفرنسية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مصمم لبناني ينقل التطريز اليدوي إلى دار "كارتييه" الفرنسية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN)-- "يكمن الجمال في أخذ تقنيات موجودة منذ أجيال، ومنحها القدرة على سرد قصص جديدة"، بهذه الرؤية يختصر المصمم اللبناني سليم عزام جوهر تعاونه مع دار "كارتييه" الفرنسية، في مشروع ينقل تقليدًا عمره قرون من التطريز اليدوي إلى صيغة معاصرة، عبر مجموعة تطريز أُنجزت حصريًا لمتجر "كارتييه" في مدينة بودروم بتركيا. يشكّل التطريز محورًا أساسيًا في ممارسة عزام، وتحديدًا غرزة الطويل والقصير وغرزة الساتان، وهما من أكثر التقنيات التقليدية التي يعتمدها في عمله. ويقول عزام في مقابلة مع موقع...

(CNN)-- "يكمن الجمال في أخذ تقنيات موجودة منذ أجيال، ومنحها القدرة على سرد قصص جديدة"، بهذه الرؤية يختصر المصمم اللبناني سليم عزام جوهر تعاونه مع دار "كارتييه" الفرنسية، في مشروع ينقل تقليدًا عمره قرون من التطريز اليدوي إلى صيغة معاصرة، عبر مجموعة تطريز أُنجزت حصريًا لمتجر "كارتييه" في مدينة بودروم بتركيا.

يشكّل التطريز محورًا أساسيًا في ممارسة عزام، وتحديدًا غرزة الطويل والقصير وغرزة الساتان، وهما من أكثر التقنيات التقليدية التي يعتمدها في عمله.

ويقول عزام في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة إن ما يجذبه إليهما هو مستوى التفاصيل والتعبير الذي تتيحانه، مؤكدًا أن الحفاظ على جذور التقنية لا يعني تجميدها، إذ يمكن للصور وطريقة توظيفها أن تتغير وتتطور من دون أن تفقد صلتها بالحرفة.

في تعاونه مع "كارتييه"، كان الحفاظ على الصبر والمهارة اللذين يتطلبهما التطريز اليدوي التقليدي من العناصر الأساسية بالنسبة إلى عزام، إذ أن هذه التقنيات تحمل معرفة متوارثة عبر أجيال، ولذلك أراد أن يبقى مفهوم التمهّل في صميم التجربة.

في الوقت ذاته، هدفت المجموعة إلى جعل التطريز أكثر إتاحة أمام الناس كحرفة، وتشجيعهم على التفاعل معها، وتعلّمها، واختبار جمال صناعة شيء يدويًا ببطء واهتمام.

بهدف الوصول إلى التقنيات الأنسب للمشروع، أجرى عزام والحرفيون سلسلة من التجارب، اختبروا خلالها تقنيات مختلفة وتركيبات متعددة من الغرز، بحثًا عن الطريقة التي تلتقط تفاصيل الصور وطابعها بدقة.

واستقر الاختيار على بعض أكثر تقنيات التطريز التقليدية، من بينها غرزة الساتان وغرزة الطويل والقصير، ولا سيما لالتقاط تفاصيل رسمة الفهد الخاصة بالدار الفرنسية.

ولم يكن المعيار جماليًا فحسب، إذ اختيرت هذه التقنيات أيضًا لقدرتها في الحفاظ على الإحساس بالصبر، والدقة، والعمل اليدوي الذي يشكل أساس الحرفة.

وأراد عزام التقاط روح المدينة مع إبقاء هذا التصور منسجمًا مع اللغة البصرية الخاصة بـ"كارتييه".

شكلّت العلاقة الخاصة التي تجمع بودروم بالطبيعة، والضوء، والمشهد الطبيعي، والبحر…

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية