من السودان إلى إثيوبيا وتشاد.. حرب البرهان تهدد الإقليم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من السودان إلى إثيوبيا وتشاد.. حرب البرهان تهدد الإقليم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتسع نيران حرب السودان خارج حدوده، مع تصاعد الاتهامات لقيادة الجيش بتوظيف مقاتلين وتحالفات عابرة للحدود وجرّ دول الجوار إلى صراعه الداخلي. ومن إثيوبيا إلى تشاد، باتت الحرب تهدد بإشعال مواجهة إقليمية تتقاطع فيها الجيوش والجماعات المسلحة والمسيّرات وشبكات الإمداد الخارجية.

وتحذر مراكز دراسات مختصة بشؤون المنطقة، من بينها مجموعة الأزمات الدولية، من أن القتال المتجدد في شمال إثيوبيا قد يندمج بصورة خطيرة مع حرب السودان، بما يحول الشريط الممتد من تيغراي والفشقة إلى النيل الأزرق وبني شنقول–قمز إلى جبهة إقليمية واحدة تتداخل فيها جماعات مسلحة وقوى خارجية وحسابات دول الجوار.

وتأتي التحذيرات بعدما اندلع قتال واسع النطاق في 23 سبتمبر بين تحالف مسلح تقوده جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة، ويضم مجموعات مسلحة صغيرة من الأمهرا والعفر والأورومو وبني شنقول–قمز، من جهة، والقوات الفيدرالية الإثيوبية، من جهة أخرى.

وحملت تقارير جبهة تيغراي المسؤولية الرئيسية عن التصعيد، موضحة أنها أطلقت هجمات برية منسقة مع جماعات مسلحة انضمت إليها في تحالف أعلن صراحة أن هدفه إسقاط الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد.

أوقف اتفاق بريتوريا، الموقع في نوفمبر 2022، واحدة من أكثر حروب القرن الحادي والعشرين دموية، بعدما أودت بحياة مئات الآلاف.

وتعهدت جبهة تيغراي بموجب الاتفاق بنزع سلاح قواتها، بينما تشكلت إدارة انتقالية للإقليم بموافقة الحكومة الفيدرالية والجبهة.

لكن جبهة تيغراي أخلت لاحقا بالتزاماتها، وفق الحكومة الإثيوبية، قبل أن تطيح، في أبريل ومايو، بالإدارة الانتقالية وتعيد زعيمها ديبريتسيون غبرميكائيل إلى رئاسة الإقليم، في خطوة شكلت ضربة مباشرة لاتفاق بريتوريا وأعادت البلاد إلى حافة الحرب.

وفي 20 سبتمبر، أعلنت جبهة تيغراي المتمردة وست جماعات مسلحة أخرى تشكيل "تحالف قوات الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء"، الذي جمع فصائل كانت تقاتل سابقاً في معسكرات متواجهة.

ورغم خلافاتها العميقة بشأن الأراضي والسلطة والحدود الإدارية، وحّدها العداء للحكومة الفيدرالية، وأعلنت أن هدفها إسقاطها بالقوة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية