لماذا يغيب أكبر موسم لتزاوج الحبار في العالم عن سواحل أستراليا هذا العام؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا يغيب أكبر موسم لتزاوج الحبار في العالم عن سواحل أستراليا هذا العام؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في كل شتاء، يستضيف جزء صغير من ساحل جنوب أستراليا أكبر حدث تزاوج في العالم لسمك الحبار العملاق. في بعض السنوات، تتجمع مئات الآلاف من الأنواع البحرية الفريدة المتوطنة في أستراليا على طول (ساحل الحبار) خلال موسم التزاوج السنوي، بأشكالها الملونة والمتغيرة في المياه الضحلة، في مشهد يجذب آلاف الغواصين المتحمسين. أما هذا العام، فكانت نسبة الإقبال هي الأدنى على الإطلاق، ما أثار مخاوف من "انخفاض كارثي" في أعداد هذا النوع، دفعت إلى المطالبة بإدراج هذا النوع ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض. وتشير الأرقام الرسمية الصادرة هذا الشهر إلى أن 1811 من الحبار فقط ظهر للتزاوج هذا العام، بعد أن بلغ عدده 63.000 في العام الماضي، أي بانخفاض قدره 97 في المئة.

في كل شتاء، يستضيف جزء صغير من ساحل جنوب أستراليا أكبر حدث تزاوج في العالم لسمك الحبار العملاق.

في بعض السنوات، تتجمع مئات الآلاف من الأنواع البحرية الفريدة المتوطنة في أستراليا على طول (ساحل الحبار) خلال موسم التزاوج السنوي، بأشكالها الملونة والمتغيرة في المياه الضحلة، في مشهد يجذب آلاف الغواصين المتحمسين.

أما هذا العام، فكانت نسبة الإقبال هي الأدنى على الإطلاق، ما أثار مخاوف من "انخفاض كارثي" في أعداد هذا النوع، دفعت إلى المطالبة بإدراج هذا النوع ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض.

وتشير الأرقام الرسمية الصادرة هذا الشهر إلى أن 1811 من الحبار فقط ظهر للتزاوج هذا العام، بعد أن بلغ عدده 63.000 في العام الماضي، أي بانخفاض قدره 97 في المئة.

وتقول حكومة الولاية إن ازدهار الطحالب السامة الذي دمر ساحل الولاية لأكثر من 18 شهراً، قد يقف وراء هذا التراجع الحاد.

وعادة ما تموت أسماك الحبار البالغة بعد التكاثر، ما يوضح الأهمية البالغة لموسم التزاوج في تحديد مستقبل هذا النوع، لكن في الأشهر الأخيرة، أسفرت عملية الإحصاء عن 440 بيضة فقط، بعد أن كانت بالملايين كالعادة.

ماني كاتز، البالغ من العمر 28 عاماً، كان واحداً من أربعة غواصين أمضوا ساعات على طول الساحل الشهر الماضي لمراقبة حدث التكاثر السنوي، بعد تكليفهم من قبل إدارة البيئة والمياه في جنوب أستراليا.

يقول كاتز: "نظراً لقلة أعداد الحبار، رأت إدارة البيئة والمياه أن الأمر يستحق محاولة إجراء تقييم لعدد البيض الموجود حالياً حول الساحل لفهم تعدادها في العام المقبل".

وعلى مدى يومين في يوليو/تموز، قام فريقه بالغطس ثماني مرات، استغرقت كل منها ساعة، لاستكشاف الجوانب السفلية للشعاب الصخرية وإحصاء البيوض.

وقال: "على امتداد ثمانية كيلومترات (خمسة أميال) من الساحل، عادةً ما يكون هناك ملايين البيوض"، موضحاً أن كل أنثى يمكن أن تضع عشرات البيوض، فيما يتوافد عادةً عشرات الآلاف منها للتكاثر.

وأضاف: "لقد بحثنا تحت كل صخرة تصادفنا، ولم نجد سوى نحو 440 بيضة".

وقال كاتز: "الأهم من ذلك، أن الحبار البالغ يعيش ما بين 12 إلى 18 شهراً فقط، لذا ف…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية