الجيش الأميركي: ضربة جزيرة لارك أزالت تهديدا في هرمز

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجيش الأميركي: ضربة جزيرة لارك أزالت تهديدا في هرمز
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رفضت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" وصف الحرس الثوري الإيراني للضربات الأميركية على جزيرة لارك بأنها "عمل عدواني"، مؤكدة أن العملية استهدفت ما اعتبرته تهديداً وشيكاً للملاحة في مضيق هرمز.

وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن ادعاء الحرس الثوري "باطل تماماً"، مشيرة إلى أن القوات الأميركية نفذت إجراءً "محدوداً ودقيقاً" ضد وحدات إيرانية كانت تستعد، وفق الرواية الأميركية، لزرع ألغام بحرية في المضيق.

وأضافت أن إيران هي التي خلقت التهديد، وأن الجيش الأميركي تحرك لإزالته وحماية البحارة المدنيين وحركة الشحن التجاري وحرية التجارة العالمية.

ويأتي البيان رداً على الحرس الثوري الإيراني، الذي أعلن سقوط قتلى ومصابين من عناصره والمدنيين في القصف الأميركي على جزيرة لارك، ووصف العملية بأنها عمل عدواني، متوعداً برد "حاسم" ومعاقبة المسؤولين عنها.

وكان مسؤول أميركي قد أعلن، الأحد، أن القوات الأميركية قصفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، بعدما رصدت قوات من الحرس الثوري تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.

ومثلت العملية أول ضربة أميركية داخل إيران منذ أواخر يوليو، بعد أسابيع شهدت تراجعاً نسبياً في وتيرة المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، قبل الضربة بأيام، إزالة جميع الألغام من المياه الدولية في مضيق هرمز، محذراً من أن أي سفينة أو قارب يحاول زرع ألغام جديدة سيتعرض للقصف.

وفي أعقاب ضربة جزيرة لارك، أطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه قوات أميركية متمركزة في الأردن، رداً على الهجوم الأميركي.

وأعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية اعترضت ودمرت ثمانية صواريخ إيرانية اخترقت المجال الجوي للمملكة، مؤكداً تدميرها قبل أن تشكل تهديداً للمواطنين أو الممتلكات.

وأوضح الجيش أن عمليات الاعتراض نُفذت وفق تقديرات عملياتية دقيقة وقواعد الاشتباك المعتمدة، مشدداً على استمرار قواته في أداء واجباتها بأعلى درجات الجاهزية لحماية البلاد وصون سيادتها وأمنها.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية