ينظر بعض الأشخاص إلى الساعة ليجدوا أنها الثالثة صباحاً، ثم يبدأ السؤال المقلق: لماذا أستيقظ في هذا التوقيت كل ليلة؟
لكن الساعة الثالثة لا تحمل سرا طبيا خاصا، كما أن الاستيقاظ القصير خلال الليل لا يعني الإصابة بالأرق بالضرورة.
فالنوم يمر بدورات متكررة، وقد تحدث إفاقة عابرة عند الانتقال بين مراحله من دون أن يتذكرها الشخص في الصباح.
وتظهر المشكلة عندما يطول الاستيقاظ، أو يتكرر باستمرار، أو يصبح الرجوع إلى النوم صعباً ويؤثر التعب في النشاط خلال النهار.
وتتركز مراحل النوم العميق غالباً في الجزء الأول منه، بينما تزداد فترات نوم حركة العين السريعة ويصبح النوم لدى بعض الأشخاص أخف خلال النصف الثاني.
ولهذا قد يرتفع احتمال الاستيقاظ فجراً بسبب صوت أو ضوء أو تغير في درجة حرارة الغرفة أو الحاجة إلى استخدام الحمام.
كما قد ترتبط الإفاقة الليلية بالتوتر والقلق، أو تناول الكافيين والكحول، أو الألم، أو تغير الهرمونات خلال انقطاع الطمث، أو العمل بنظام المناوبات.
وقد يكون الشخير المرتفع المصحوب بانقطاع التنفس أو الاختناق أثناء النوم مؤشراً إلى انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب يحتاج إلى تقييم طبي.
تشير دراسات تاريخية إلى أن بعض المجتمعات قبل انتشار الإضاءة الاصطناعية كانت تعرف نمطاً يسمى "النوم المجزأ"، إذ ينام الأشخاص فترة أولى، ثم يستيقظون لبعض الوقت قبل العودة إلى نوم ثانٍ.
لكن وجود هذا النمط تاريخياً لا يثبت أن كل استيقاظ حديث عند الثالثة صباحاً يمثل عودة إلى طريقة نوم قديمة، ولا يفسر الحالات المرتبطة بالتوتر أو الأمراض أو اضطرابات النوم.
قد يتحول الاستيقاظ العابر إلى فترة طويلة من اليقظة عندما ينظر الشخص إلى الساعة ويبدأ في حساب الساعات المتبقية قبل موعد الاستيقاظ.
ويشير المعهد الوطني الأميركي للقلب والرئة والدم إلى أن القلق بشأن الحصول على نوم كافٍ ومراقبة الساعة قد يزيدان خطر الأرق أو يجعلان المشكلة أسوأ.

ريال مدريد يعلن إصابة قائده فالفيردي
الأوراق المطلوبة من الفائزين بتأشيرات حج الجمعيات الأهلية لموسم 2027
بلمسة زر.. دليل استخراج وثائق الأحوال المدنية إلكترونياً من المنزل
مزيد من التحسن.. الأرصاد تكشف آخر توقعات حالة الطقس وتزف بشرى للمواطنين
وزارة العمل: بقاء 9 أيام عمل لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
قابس: إنقاذ سلحفاتين بحريتين في شاطئ كازما