أكد مسؤول لجان الصيادين في قطاع غزة، زكريا بكر، يوم الإثنين، أن الوضع الميداني في بحر غزة أصبح خطيرا جدا إثر الانتشار العسكري المكثف للزوارق الحربية "الإسرائيلية" وإطلاقها القذائف المدفعية باتجاه الشاطئ.
وأوضح بكر في تصريحات ميدانية أن القصف بالغ الخطورة طال المناطق الساحلية المأهولة، مما أسفر عن إصابة طفل فلسطيني جراء تساقط الشظايا داخل إحدى خيام النازحين المنتشرة على الشاطئ الشمالي للقطاع.
وكشف مسؤول اللجان عن عدم تمكن أي صياد فلسطيني حتى اللحظة من الوصول إلى شباك الصيد التي جرى نصبها في المياه يوم أمس لسحبها، جراء المخاطر والاستهداف الممتد المباشر من قبل الزوارق الحربية.
وأشار بكر إلى أن الصياد الفلسطيني يدخل حر المياه بحثا عن لقمة عيش كريمة لعائلته المحاصرة، إلا أنه يجد نفسه مواجها لمخاطر الموت والقصف المدفعي والاعتقال الميداني، مما جعل الشباك عالقة في عمق بحر لم يعد آمنا للعمل لجميع العمال.
وشدد زكريا بكر على أن بحر غزة لا يمثل ساحة عمليات عسكرية فحسب، بل هو المصدر الرئيسي والوحيد لرزق آلاف العائلات والصيادين الذين يعتمدون عليه يوميا في تأمين قوت يومهم.
وأكد أن حق الوصول إلى المياه والعمل في الصيد العام هو حق إنساني وقانوني لا يجوز انتهاكه أو تحويله إلى جريمة يعاقب عليها العمال المحليون.

الأورومتوسطي: إسرائيل توظّف الشتاء سلاحًا ضد الغزيين
الأسرى المحررون في دائرة الملاحقة.. لماذا يتصاعد الاعتقال السياسي في الضفة الغربية؟
الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة
شهيد وإصابات في غارات للاحتلال على غزة ونسف مبان بخان يونس وسط تعثر التهدئة
شهيد وإصابات بغارة إسرائيلية على غزة
أريحا.. مستوطنون يدخلون منازل بعد شرائها في "عملية سرية"