غرقنا في العالم الافتراضي.. هواتفنا تقتل أولادنا ونحن نلهو

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غرقنا في العالم الافتراضي.. هواتفنا تقتل أولادنا ونحن نلهو
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ينتج عن الإهمال داخل الأسر أو انشغالنا بهاتفنا النقال، العديد من الحوادث، وربما الكوارث بأدق تفصيل. وهو ما نقف عليه اليوم، من خلال العديد من هذه الحوادث، التي كانت السبب المباشر في عاهات دائمة، عند الأفراد، أو أكثر من هذا، وهو الموت. وربما نجد الأطفال هم الأكثر عرضة لهذه الحوادث، خاصة في ظل العديد من الملهيات، إن صح التعبير، التي جعلت من الأطفال القصر أكثر الضحايا في الأسر. إن الوقوع في مثل هذه الكوارث، يفرض علينا ضرورة السير بمبدأ الوقاية خير من العلاج.

إن الوقوع في مثل هذه الكوارث، يفرض علينا ضرورة السير بمبدأ الوقاية خير من العلاج.

وهذا، من أجل تجنيب أولادنا هذه الحوادث، التي قد تكون في بعض المرات مميتة، حينما تنعدم الحلول بعدها، ولا يمكن إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، لأن تبعات هذه الحوادث كانت في العديد من المرات، قاتلة بالنسبة إلى الطفل، مشتتة لكل من العائلات والأسر، حين تتبادل التهم بين الأفراد، ومن كان مهملا، حتى وصل الأمر إلى الكارثة.

من المؤسف، أن العديد من الحوادث وقعت بسبب انشغال العائلة بالهاتف النقال.

ففي الوقت الذي كان فيه كل فرد يعيش في عالمه الخاص في هاتفه النقال، سمع وقع الصدمة، سواء كانت مميتة، أم كانت مؤذية حقا.

فالأمر يتعلق بطفل صغير، لم يتجاوز سن الثالثة أو الرابعة من عمره.

تعيش الكثير من الأسر اليوم على وقع الفقد، وهي مرحلة لا يمكن تجاوزها بسهولة، لأن الشخص يصبح مذنبا في كل الأحوال، وحتى وإن كان يؤمن بالقضاء والقدر، إلا أن نسبة المشاركة في هذا الفقد تبقى متعلقة بذهن الشخص، ويبقى الفرد يقول: ” لو فعلت كذا وكذا… ما وقع هذا.

لو كنت منتبها لما يقوم به طفلي، هو اليوم معي بجانبي وليسا ميتا، أو ليس بعاهة دائمة”.

وهي التأويلات التي تبقى تجر صاحبها إلى مساحة الإقرار بالإهمال، وتنتقل في بعض الأحيان، إلى تأنيب الضمير.

وهنا، يدخل الفرد في حالة أخرى، قد تكون آثارها وخيمة عليه، وفي حياته.

بين القضاء والقدر، وبين الإهمال والخشوع أمام الهاتف النقال، خيط رفيع، لأنه في كل الأحوال، لا يمكن للفرد أن يهرب من قدره، وفي نفس الوقت، لا يمكن له أن يبقى منشغلا بالعالم الافتراضي الذي ينسيه عالمه الواقعي، بل وأكثر من هذا، يكون السبب في كوارث داخل الأسر…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية