أريحا.. مستوطنون يدخلون منازل بعد شرائها في "عملية سرية"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أريحا.. مستوطنون يدخلون منازل بعد شرائها في "عملية سرية"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تباينت الروايات عن عملية استيطانية سرية في محافظة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، بعدما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن 8 عائلات يهودية دخلت إلى 8 منازل فلسطينية في المدينة، بعدما نجحت في شرائها بعملية سرية، في حين أكد محافظ أريحا أن عدد المنازل التي جرى الاستيلاء عليها هو 3 فقط، معلنا تشكيل خلية أزمة لمتابعة القضية.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن حركة "نحالاه" الاستيطانية قادت العملية بدعم وموافقة من مجلس بنيامين الاستيطاني، إذ جُهزت فرق أمنية للعملية التي ظلت سرية حتى لحظة دخول المنازل.

وادعى مجلس بنيامين أن المنازل الثمانية تقع "داخل أراضٍ تابعة للدولة اليهودية"، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن بعضها يقع على مشارف أريحا بالقرب من موقع قصور الحشمونيين الأثرية.

ووفقا لقادة الحركة، فقد جرى شراء المنازل نقدا، ووُثقت عمليات الشراء بوثائق ملكية.

وقالت دانييلا فايس، رئيسة حركة "نحالاه": "نكتب اليوم فصلا جديدا في تاريخ الاستيطان بأريحا..

نحن نجدد الحياة اليهودية في المدن المتنامية"، معتبرة ما جرى بمثابة فصل جديد في تاريخ الاستيطان بالمدينة.

من جانبه، قال يسرائيل غانتس، رئيس مجلس "يشع" ومجلس بنيامين الاستيطانيين: "أريحا هي بوابة شعب إسرائيل إلى أرضهم..

في اتفاقيات أوسلو تخلت إسرائيل عنها، وما زلنا ندفع ثمن ذلك..

اليوم بدأنا في تغيير مسارنا، ونحن نفكك اتفاقيات أوسلو بأفعال ملموسة".

وقال أحد المستوطنين الذين انتقلوا للعيش في تلك المنازل: "كان الأمر حلما وأصبح حقيقة..

في المقابل، أكد محافظ أريحا حسين حمايل، خلال مؤتمر صحفي، أن عدد البيوت التي جرى الاستيلاء عليها هو 3 وليس 8، وأنه تم تشكيل خلية أزمة لمتابعة هذه القضية الخطيرة.

ووفقا لما أوردته مصادر إسرائيلية، فقد اتهم المحافظ الجهات التي نشرت المعلومات بالاعتماد على "مواقع تابعة لعصابات المستوطنين"، مشككا في روايتها، دون أن ينفي أو يؤكد بشكل قاطع عمليات الشراء، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية تنتظر استكمال الفحوص القانونية قبل إصدار موقف رسمي.

وبحسب مصادر فلسطينية، فإن المنازل المستهدفة تقع في من…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية