وأكد المرصد في بيان له الخميس، أنّ الإصرار على حرمان السكان من وسائل الاحتماء، رغم تكرار الوفيات والتحذيرات من مخاطر البرد والغرق، يُكرّس ظروف العيش المدمّرة التي تفرضها إسرائيل عليهم في سياق الإبادة الجماعية.
وأشار إلى أنّ قطاع غزة يدخل الشتاء في ظل حاجة عاجلة إلى نحو 200 ألف خيمة ومليون شادر، وفق ما أعلنته لجنة طوارئ الشتاء في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فيما تعوق القيود الإسرائيلية توفير هذه الاحتياجات، وتطال إمدادات جرى تجهيزها بالفعل لإغاثة السكان.
ونبه إلى أن المنظمة الدولية للهجرة أعلنت في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنّ نحو 8,600 مجموعة إيواء طارئ كانت جاهزة خارج غزة لكنّ السلطات الإسرائيلية تواصل رفض إدخالها.
كما أفادت تقارير منشورة في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري برفض طلبات لإدخال خيام استعدادًا للشتاء، وفرض قيود على الخيام المتينة بذرائع أمنية، إلى جانب رفض إدخال المنازل الجاهزة باعتبارها جزءًا من إعادة الإعمار التي تربط السماح بها بشروط سياسية وعسكرية، بما يحرم العائلات من بدائل أكثر قدرة على حمايتها ويُبقيها في خيام مهترئة دون تمكينها من استبدالها أو ترميم مساكنها.
وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ فصول الشتاء الثلاثة الماضية شهدت غرق خيام النازحين قسرًا ومراكز إيوائهم بمياه الأمطار والصرف الصحي، واقتلاع الرياح لمآويهم الهشّة وتلف ما تبقّى لديهم من أغطية وملابس وفرش، ما اضطر عائلات إلى النزوح مجددًا بحثًا عن مكان جاف تحتمي فيه، كما توفّي أطفال، بينهم رُضّع، من انخفاض …

الأسرى المحررون في دائرة الملاحقة.. لماذا يتصاعد الاعتقال السياسي في الضفة الغربية؟
الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة
شهيد وإصابات في غارات للاحتلال على غزة ونسف مبان بخان يونس وسط تعثر التهدئة
شهيد وإصابات بغارة إسرائيلية على غزة
أريحا.. مستوطنون يدخلون منازل بعد شرائها في "عملية سرية"
شهيد وجرحى في قصف على غزة وإسرائيل تواصل خروقها