صدر الصورة، BBC Serenity Strull/ Getty Images
من منا لم يستيقظ أحياناً في الصباح بعينين متعبتين وجسد مثقل بعد ليلة ساهرة وهو يشعر بإرهاق شديد؟
حينها نقول لأنفسنا: "لا بأس، سأعوض ما فاتني من نوم في عطلة نهاية الأسبوع".
هذا التعويض بعد السهر قد يكون حدثاً عابراً للبعض، لكنه أسلوب حياة أناس آخرين.
فقد أظهر استطلاع شمل ما يقرب من 8000 بالغ في الولايات المتحدة، أن نحو نصفهم يميلون بانتظام إلى إطالة النوم خلال عطلات نهاية الأسبوع.
ومما لا يثير الدهشة أن المراهقين هم الفئة العمرية الأكثر ميلاً للبقاء في السرير لوقت متأخر في العطلات.
ولربما تساعدك ساعتان إضافيتان من النوم في تدارك آثار ليلة ساهرة، إلا أن اللجوء إلى النوم المبكر أو النوم لوقت طويل ينبغي التعامل معه بحذر.
إن الحصول على قسط إضافي من النوم أمر في غاية الإغراء، لا سيما لمن لا يحصلون على كفايتهم من النوم خلال أيام الأسبوع.
وبشكل عام، يُنصح البالغون عادةً بالنوم لمدة تتراوح بين سبع وتسع ساعات، في حين يُعتقد أن معظم المراهقين يحتاجون إلى ما بين ثماني إلى عشر ساعات؛ غير أن تحقيق ذلك ليس ممكناً دائماً.
وهنا يطرح السؤال الجوهري نفسه: إذا لم تحصل على قسط كافٍ من النوم خلال أيام الأسبوع، فهل ينبغي عليك النوم لوقت متأخر في عطلة نهاية الأسبوع؟
وهل يمكن لهذا الإجراء أن يخفف من الآثار السلبية لنقص النوم؟
لكي نفهم سبب وجود جانب سلبي محتمل للنوم لفترة أطول مما ينبغي، علينا النظر في العمليتين الرئيسيتين اللتين تنظمان النوم:

هل كانت كل الطرق تقود إلى روما؟.. دراسة تجيب
غرينلاند وأنتاركتيكا تفقدان 11.3 تريليون طن جليد
نائب ديمقراطي كبير: لن أوافق على بيع قنابل أميركية لإسرائيل
حدث نادر.. ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على القمر
آخرها نفخ "الشوفار".. ماذا تفعل إسرائيل لتهويد باب الرحمة؟
شقية زعيم كوريا الشمالية: النووي قرار نهائي لا تراجع عنه