وتعود آخر مرة خسر فيها مانشستر يونايتد على ملعبه بعدما كان متقدما بهدفين إلى سبتمبر 1976، حين قلب توتنهام هوتسبير تأخره إلى فوز بالنتيجة ذاتها.
وفي الوقت الذي حجز فيه برايتون مقعده في دور 16، مثلت الهزيمة ضربة جديدة لمانشستر يونايتد، الذي كان قد سقط بطريقة مثيرة للجدل 1-صفر أمام غريمه مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز مطلع الأسبوع الجاري.
ويحتل الفريق حاليا المركز الثالث عشر، بعدما حقق فوزا واحدا فقط في 4 مباريات.
وبدأ يونايتد المباراة بقوة، إذ منحه الواعد شيا لاسي التقدم في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف ميسون ماونت الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط.
غير أن برايتون انتفض في الشوط الثاني، بعدما قلص خارالامبوس كوستولاس الفارق في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.
وأدرك باسكال غروس التعادل في الدقيقة 65، قبل أن يسجل مكسيم دي كويبر هدف الفوز بعد 4 دقائق أخرى، ليقود برايتون إلى قلب النتيجة وسط صيحات استهجان جماهير الفريق المضيف مع صفارة النهاية.
وقال المدرب مايكل كاريك لشبكة سكاي سبورتس "لا يمكننا قبول ما حدث.
الأداء في المرحلة الأخيرة من المباراة يقع على عاتقي".
وتعد هذه الخسارة الثالثة تواليا لمانشستر يونايتد في مسابقات الكأس المحلية، بعدما ودع الموسم الماضي كأس الرابطة من الدور الثاني بركلات الترجيح أمام غريمسبي تاون، المنافس في الدرجة الرابعة، ثم خسر 2-1 على أرضه أمام برايتون في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير.

عُمان والأردن توقعان مذكرة تفاهم لتطوير العمل الاجتماعي وتعزيز الاستفادة من التجارب الناجحة
الحوثيون يعلنون إسقاط مقاتلة سعودية ويتحدثون عن 40 غارة على اليمن بعد اتهامهم بمحاولة استهداف مكة
من زنوبيا إلى كاترين الثانية.. كيف أصبحت بطرسبورغ "بالميرا الشمال"؟
صحيفة أمريكية: الجيش الأمريكي يتخلى عن دبابات "أبرامز" بعد هزيمتها في أوكرانيا
الإفراط في ألعاب الفيديو يرتبط بتغيرات في قشرة دماغ المراهقين
تغير بسيط في الظفر قد يكون علامة على مشكلات صحية كامنة