آخرها نفخ "الشوفار".. ماذا تفعل إسرائيل لتهويد باب الرحمة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
آخرها نفخ "الشوفار".. ماذا تفعل إسرائيل لتهويد باب الرحمة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يعكس تكرار اقتحامات المستوطنين لباب الرحمة بالمسجد الأقصى، وإقامة طقوس دينية أخطرها النفخ بالبوق، تحولا مهما نحو تغيير تدريجي وإحلال يهودي بالمكان المقدس، في خطوة لتهويده على غرار ما جرى بحائط البراق.

القدس- 30 مرة من النفخ في بوق الشوفار في يوم واحد بباب الرحمة وغير مكان في المسجد الأقصى، كانت كافية لتؤكد حجم التصعيد الإسرائيلي ضده.

ويطلق هذا التصعيد التحذيرات حول مساعي جيش الاحتلال المتواصلة ليل نهار لتهويد منطقة باب الرحمة، شرقي المسجد الأقصى، وإسباغ الطابع اليهودي عليها، عبر تلك الطقوس الدينية من الصلوات ورفع الشعارات المختلفة، في خطوة احتلالية على غرار ما جرى بحائط البراق.

وبعد أيام من التعتيم، أكدت تقارير إعلامية إسرائيلية، بحسب محافظة القدس، نفخ البوق في الأقصى المبارك أكثر من 30 مرة، الأحد الفائت، ثاني أيام عيد ما يسمى "رأس السنة العبرية" وأول أيام الاقتحامات في موسم الأعياد الطويل.

وتحدث تقرير نشرته القناة السابعة عن استدعاء الحاخام آرييه ليبو، رئيس المدرسة الدينية لمستوطنة "شافي شمرون" شمال غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، بسبب نفخه البوق 30 مرة خلال "صلاة الظهيرة" الجماعية التي قادها داخل الأقصى.

يُعد باب الرحمة، من أقدم أبواب المسجد الأقصى الـ15، ومن هذه الأبواب 10 مفتوحة و5 مغلقة مثل باب الرحمة الذي يقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى، ويبلغ ارتفاعه 11.5 مترا.

ويتكون من بوابتين: الرحمة جنوبا والتوبة شمالا.

واسمه يرجع لمقبرة الرحمة الملاصقة له من الخارج.

ويسمى أيضا "الباب الذهبي" ويعود ذلك إلى تغطية الباب من داخل الأقصى بالذهب في العصر الأموي، أو إلى للاعتقاد بأنه المكان الذي دخل منه المسيح عليه السلام إلى الأقصى المبارك.

ويرجح باحثون بناءه بالفترة الأموية في عهد عبد الملك بن مروان بدلالة عناصره المعمارية والفنية، وقد استخدم المبنى الواقع داخل الباب من جهة المسجد الأقصى قاعة للصلاة والعبادة.

واعتكف الإمام الغزالي في زاوية بأعلى باب الرحمة عندما سكن بيت المقدس، وفيها وضع كتابه "إحياء علوم الدين".

كما عمرت هذا الباب وقاعته لجنة التراث الإسلامي، واتخذتها مقرا لأنشطتها الدعوية داخل الأقصى منذ عام 1992، حتى حلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اللجنة عام 2003.

واشتق اسم الباب من مقبرة باب الرحمة التي يعود عمرها إلى 1400 عام، وتقدر مساحتها بـ42 دونما (الدونم = أ…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية