ومنذ الساعات الأولى التي أعقبت اتساع رقعة الحرائق، بدأت الدعوات عبر مختلف المناطق لجمع المواد الغذائية والأفرشة والأغطية والملابس ومختلف المستلزمات التي يمكن أن تحتاجها العائلات التي فقدت جزءا من ممتلكاتها أو اضطرت إلى مغادرة منازلها ومناطقها بسبب النيران.
وسرعان ما تحولت هذه المبادرات الفردية والجماعية إلى قوافل منظمة انطلقت من ولايات مختلفة، حاملة معها رسائل تضامن قبل أن تحمل المساعدات المادية.
وتبرز ولاية جيجل ضمن أكثر المناطق التي استقطبت مبادرات التضامن، بالنظر إلى حجم الأضرار التي خلفتها الحرائق التي ضربت عددا من المناطق، وما رافقها من عمليات إجلاء للسكان وتضرر للعائلات والممتلكات ومصادر الرزق.
وفي الوقت الذي كانت فيه فرق الإطفاء والحماية المدنية والمتطوعون يخوضون معركة إخماد النيران وحماية السكان، بدأت على الجانب الآخر معركة من نوع آخر، عنوانها “لا تتركوا المتضررين وحدهم”، حيث شرع مواطنون وجمعيات في جمع كل ما يمكن أن يساعد العائلات على تجاوز الأيام الصعبة التي خلفتها الكارثة.
ولم تقتصر المبادرات على ولاية واحدة، بل تحركت قوافل من عدة ولايات، في صورة تؤكد أن التضامن في الجزائر لا يزال قادرا على التحول بسرعة إلى فعل ميداني عند وقوع الكوارث، خصوصا عندما يتعلق الأمر بعائلات فقدت مساكن أو ممتلكات أو أراض زراعية ومواشي ومصادر رزقها.
The post قوافل تضامنية تهب لنجدة عائلات ضحايا الحرائق بالولايات الشرقية appeared first on الشروق أونلاين.

منخفض جوي قوي يصل الحوض الشرقي للبحر المتوسط.. فما تأثير ذلك على الدول العربية؟
تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه خميس مشيط
ضبط شخص بصدد التنقيب عن الآثار داخل منزل تراثي بالحفصية
النجم الساحلي يجدّد الثقة في المدرب كريستيان براكوني
الجريدة الرسمية.. صدور القانونين الأساسيين لمستخدمي أمانات الضبط وإدارة السجون
هكذا سقطت عصابة لتجنيس “الحرّاقة” من جنسيات إفريقيّة!