وشيعت البلدة، الجمعة، 39 من ضحايا الحرائق في مراسم دفن جماعي أعقبت صلاة الجمعة، بحضور الوزير الأول سيفي غريب وجمع غفير من المواطنين.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شاهد عيان أن 21 شخصا من عائلة واحدة قضوا في أعالي بني حبيبي، مشيرا إلى انتشال جثث متفحمة، فيما تحدث سكان عن عائلات فقدت عددا من أفرادها بعدما حاصرتها النيران التي انتشرت بسرعة كبيرة.
وطالت الحرائق مناطق عدة في ولاية جيجل، من بينها الجمعة بني حبيبي وتيسبيلان وبرج الطهر وأولاد عسكر وبوراوي بلهادف وسيدي معروف والميلية والشحنة وتاكسنة والشقفة.
وبحسب شهادات محلية، قضى عدد من الضحايا أثناء محاولتهم مغادرة منازلهم أو إنقاذ مواشيهم ومحاصيلهم الزراعية، في وقت أظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حجم الدمار الذي خلفته النيران.
ولم تعلن السلطات الجزائرية بعد حصيلة نهائية للضحايا في جيجل، مع استمرار الحرائق وعمليات البحث عن المفقودين، بينما تشير تقديرات أولية إلى خسائر واسعة في الممتلكات والغطاء النباتي.
وفي أحدث بياناتها بشأن الوضع الميداني، أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية إخماد 110 حرائق من أصل 174 اندلعت بين 27 و28 أغسطس في الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل وأحزمة التبن.
وأضافت أن عمليات الإخماد لا تزال متواصلة للسيطرة على 64 حريقا، بينها 20 في جيجل و14 في سكيكدة و10 في الطارف و6 في قالمة و5 في عنابة و4 في بجاية، إضافة إلى حرائق في البويرة وميلة وتبسة وقسنطينة.

هكذا سقطت عصابة لتجنيس “الحرّاقة” من جنسيات إفريقيّة!
قراءة غير تقليديّة في واقعة توقيف 61 مغربيًّا بالجزائر
فوج سياحي هولندي يكتشف معالم إن صالح
بطاقة إيداع بالسجن في حقّ محامي معزول متورّط في شبكة لترويج المخدرات
نظام المخزن يقمع بعنف وقفة تضامنية مع أسرى أكديم إزيك المضربين عن الطعام
حقيقة العثور على سفينة نوح في تركيا: مقاطع مفبركة بالذكاء الاصطناعي تحصد الملايين والسلطات تنفي