وثانيهما أن هذه الدول المستمعة لمرافعة كرمان-والتي وهبت ثقافتها السياسية لتوكل جائزة نوبل للسلام- لديها مقاربة منافِقة للغاية؛ فهي تجاري عمليا التحالفات التي تُبرم هنا وهناك لسحق جماعة الحوثي وحماية الدول الخليجية من الانهيار، ومن وراء ذلك حماية مصالحهم الإستراتيجية، ولكنها في الأقبية الخاصة حيث الأسرار المدفونة للدول الاستعمارية، تتحدث هذه الدول عن صون تركة الثورة العربية ضد الخلافة العثمانية، وأن وجود حركات تنزع نحو الاستقلال في قرارها والسيادة على مقدراتها ولو كانت طائفية هو في الحقيقة حملة تحرُّر من الهيمنة الأجنبية، ما قد يستدعي ثورات أوسع على صعيد الأمة بأكملها؛ وفي ذلكم نهاية حتمية لعصر الهيمنة الغربية.
إن رائحة الشماتة تفوح من هذه التقارير وتزكم الأنوف، ولا تكاد تجد كلمة واحدة تتكلم عن الظلم الأمريكي، المهم أن نجلد الضعفاء مع الجلادين فيسلم الرأس، نكاية في إيران التي منعت سفن الشحن القطرية والخليجية من بيع منتجاتها، يا للمهانة: مسلم يشمت بمسلم!
وإنه لا يوجد من بيننا من يقرأ في الوقائع أسراها، ويتساءل عمن يسوق إلينا هذه العذابات ولأي غاية؟
علينا أن نلتفت إلى سنن الله في الآفاق لعلنا نستفيق من الغفلة التي رانت على القلوب والعقول.
إن التوتر الذي أعقب قصف مطار “أبو الظهور”، ورفعَ اسم سورية من قائمة “الداعمين للإرهاب”، ودعوةَ الهَجَري إلى انفصال السويداء عنها وإلحاقها بالكيان الصهيوني، واتصالَ القيادة السورية بالعدوّ، وتوغلَ القوات الصهيونية بحوران، وحلَّ قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، كلها أحداثٌ تلاحقت في الساحة السورية، وأسعدت بعض الناس وأحزنت بعضا آخر، و…

قوافل تضامنية تهب لنجدة عائلات ضحايا الحرائق بالولايات الشرقية
جيجل.. استمرار مكافحة 5 حرائق بهذه البلديات
بينهم 21 من عائلة واحدة.. حرائق الجزائر تحصد 73 ضحية في جيجل
لماذا وافقت قوات "قسد" على حل نفسها والاندماج في المؤسسات السورية؟
الديوانة تضبط مخططها الاستراتيجي 2026-2030 لتطوير العمل وتعزيز الرقمنة
كاميرا CNN تدخل ثكنات الجيش النيبالي.. وترصد سير عمليات الإنقاذ من الفيضانات المميتة