قلة النوم والقيلولة الطويلة.. مزيج قد يضر بصحتك

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قلة النوم والقيلولة الطويلة.. مزيج قد يضر بصحتك
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

هل تنام أقل من سبع ساعات ليلا أو تفرط في القيلولة نهارا؟ بيانات جديدة لمعهد روبرت كوخ تكشف أن نحو نصف المشاركين في إحدى الدراسات لا يحصلون على القدر الموصى به من النوم وتحذر من أن بعض عادات النوم قد تنطوي على مخاطر صحية.

قد يبدو النوم لساعات طويلة وسيلة مثالية لتعويض الإرهاق، لكن الإفراط في النوم أو عدم الحصول على قسط كافٍ منه قد يرتبط بمخاطر صحية مختلفة.

فبحسب بيانات أعلنها معهد روبرت كوخ الألماني (RKI)، الأربعاء (4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026)، فإن 51.6 في المائة فقط من المشاركين في استطلاع حول عاداتالنوم لدى البالغين في ألمانيا يحصلون على عدد ساعات النوم الموصى به.

ويوصي المعهد البالغين حتى سن 64 عاماً بالنوم ما بين سبع وتسع ساعات ليلاً، فيما تتراوح المدة الموصى بها لمن تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر بين سبع وثماني ساعات.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن كبار السن، الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً، كانوا الأقل التزاماً بهذه التوصيات، بينما سجل الأشخاص المنتمون إلى الفئات الأعلى تعليماً معدلات أفضل.

ولم تقتصر البيانات التي جمعها باحثو المعهد حول مدة النوم لدى الباغين على عدد الساعات التي ينامونها، بل شملت أيضاً توقيت ذهابهم إلى الفراش.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يخلدون إلى النوم قبل الساعة العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع كانوا أكثر احتمالاً للحصول على ساعات النوم الموصى بها مقارنة بغيرهم.

ومع ذلك، لا تعني هذه النتيجة بالضرورة أن النوم قبل العاشرة مساءً هو التوقيت الأمثل للجميع، إذ تختلف احتياجات النوم وأنماطه باختلاف العمر والظروف الحياتية ونمط الحياة اليومي.

تناولت البيانات أيضاً عادة القيلولةخلال النهار، وهي ممارسة شائعة لدى كثيرين بهدف استعادة النشاط والتركيز.

وبحسب المعهد، أفاد 45.3 في المائة من المشاركين بأنهم يأخذون قيلولة مرة واحدة أسبوعياً على الأقل.

غير أن القيلولةالتي تتجاوز مدتها 60 دقيقة ارتبطت في أبحاث سابقة بنتائج صحية سلبية، من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب والخرف.

ومع ذلك، فإن وجود ارتباط بين القيلولةالطويلة وهذه الأمراض لا يعني أن القيلولةنفس…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية