عقيدة من النهر إلى البحر وتوظيف انتخابي.. نتنياهو يتوعد الضفة بـقوة غير مسبوقة ويرفض عودة نازحي طولكرم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عقيدة من النهر إلى البحر وتوظيف انتخابي.. نتنياهو يتوعد الضفة بـقوة غير مسبوقة ويرفض عودة نازحي طولكرم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلسلة تهديدات عسكرية بممارسة أقصى درجات القوة في الضفة الغربية المحتلة، رابطا التحذيرات الأمنية بحسابات الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، ومؤكدا تمسك حكومته باستمرار السيطرة العسكرية الشاملة على كامل الأراضي الفلسطينية من نهر الأردن إلى البحر المتوسط، مع رفض قاطع لعودة السكان المهجرين قسرا إلى مخيم طولكرم. جاءت هذه المواقف خلال جولة ميدانية أجراها نتنياهو في منطقة التماس قرب جدار الفصل العنصري، بمرافقة وزير الحرب يسرائيل كاتس، ورئيس مجلس الأمن القومي، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش، إضافة إلى قادة جهاز الأمن العام "الشاباك" وشرطة "حرس الحدود".

أطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلسلة تهديدات عسكرية بممارسة أقصى درجات القوة في الضفة الغربية المحتلة، رابطا التحذيرات الأمنية بحسابات الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، ومؤكدا تمسك حكومته باستمرار السيطرة العسكرية الشاملة على كامل الأراضي الفلسطينية من نهر الأردن إلى البحر المتوسط، مع رفض قاطع لعودة السكان المهجرين قسرا إلى مخيم طولكرم.

جاءت هذه المواقف خلال جولة ميدانية أجراها نتنياهو في منطقة التماس قرب جدار الفصل العنصري، بمرافقة وزير الحرب يسرائيل كاتس، ورئيس مجلس الأمن القومي، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش، إضافة إلى قادة جهاز الأمن العام "الشاباك" وشرطة "حرس الحدود".

واستغل نتنياهو الاستعراض العسكري لتوجيه رسائل سياسية داخلية قبيل الاستحقاق الانتخابي، معتبرا أن من وصفهم بـ"الأعداء" يحاولون اختبار جاهزية إسرائيل في هذه المرحلة؛ ولوح بأن الجيش عرض عليه "خطة جريئة وصارمة" لمواجهة كافة السيناريوهات، بما فيها احتمال "قلب البنادق" من قبل قوات الأمن الفلسطينية، متوعدا بالرد بقوة "لم يحلموا بها".

في مسعى واضح لتبرير استمرار التهجير القسري، شن نتنياهو هجوما لاذعا على سكان مخيم طولكرم، زاعما أن المخيم كان معقلا لما وصفه بـ"الإرهاب"، ومتباهيا بأن قوات الاحتلال قامت باقتحامه و"تطهيره" بتوجيهات حكومية مباشرة.

وتعقيبا على الالتماسات المرفوعة أمام "المحكمة العليا" الإسرائيلية للسماح للأهالي بالعودة إلى منازلهم، جرد نتنياهو النازحين من صفتهم كمدنيين حين قال: "هؤلاء ليسوا سكانا، بل إرهابيون"، في توظيف سياسي فاقع ينتهك القانون الدولي الإنساني لإغلاق باب العودة نهائيا.

أعاد نتنياهو التأكيد على عقيدته التوسعية في الأراضي المحتلة، ممشددا على رفض وجود أي قوة عسكرية عربية غربي نهر الأردن، ومتذرعا بقرب الضفة الجغرافي من مدن الساحل كمدينة "نتانيا".

إلغاء الخاصرة الضيقة: صرح نتنياهو بأن "خاصرة إسرائيل لن تبقى ضيقة"، قائلا بعبارة جازمة: "نحن نحرس من نهر الأردن إلى البحر..

تسريع الاستيطان الرعوي: تباهى بإنشاء أكثر من 104 مستوطنات جديدة وعدد كبير…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية