صندوق النقد الدولي يحذر من تبعات الهجمات على السعودية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صندوق النقد الدولي يحذر من تبعات الهجمات على السعودية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في ظل تصاعد التوترات في منطقة تعجّ بصراعات الطاقة والنفوذ، لم تعد تداعيات الهجمات على السعودية محصورة في حدود المنطقة، بل باتت تثير مخاوف من انعكاسات اقتصادية عالمية، وفق صندوق النقد الدولي.

قالت المديرة العامةلصندوق النقد الدولي اليوم (الأربعاء 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) إن الهجمات الأخيرة على السعوديةقد تؤثر على الجميع "في كل مكان"، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة عالميا واحتدام صراعات متعددة في المنطقة الغنية بالنفط الخام.

وقالت كريستالينا غورغييفا في مؤتمر صحافي عُقد خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك "يُعد الاقتصاد السعودي مهما للمنطقة وللعالم، وم هذا المنطلق، فإن لهذه التطورات تبعات سلبية محتملة تطال الجميع في كل مكان".

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعوديةدعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الثلاثاء (13 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ كروز ومسيّرتين في الرياض والمنطقة الجنوبية.

وكتب المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس "اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ مجنحة +كروز+ بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية"، قبل أن يتحدث في منشور منفصل عن "اعتراض وتدمير مسيّرتين بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية".

وبعد وقت قصير، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح +كروز+ بمنطقة الرياض".

وقالت ستة مصادر لرويترز إن ‌أصواتا ⁠مدوية ⁠سمعت في محيط المقر ​الرئيسي لشركة أرامكو ​السعودية في الظهران، والذي ​كان ‌خاليا من الموظفين.

وأفاد أحد المصادر بتصاعد الدخان ​من مقر أرامكو.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن مقر أرامكو تعرض لقصف، مضيفا أنه ‌لم يتضح بعد ما إذا كان ‌المبنى ​تعرض لهجوم مباشر أو لحطام متساقط.

وقال التحالف إن شظايا ​صاروخ اعترضه قواته ودمرته في الظهران سقط على منطقة سكنية، دون ⁠تقديم ​مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي ‌تعليق أو تأكيد ‌رسمي ​من أرامكو.

وجاءت هذه التطورات في السعودية بعدما أعلن التحالف في وقت سابق اليوم استهداف الشركة النفطية في صنعاء التي كان أنذر في وقت سابق المدنيين بضرورة الابتعاد عنها، ومنشآت تستخدم لنقل الوقود في …

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية