شهدت المنصات الرقمية موجة تفاعل عارمة وذهولا واسعا عقب تداول مقطع فيديو وثّق حادثا مروعا تعرض له السائق مانويل غيل ديل ريال، أثناء تنافسه بسيارة بورشه في سباق أقيم على حلبة لاغونا سيكا في كاليفورنيا بالولايات المتحدة.
وتحوّلت لحظات الإثارة والسيطرة إلى مشهد سينمائي يحبس الأنفاس أثار سجالا رقميا كبيرا حول السلامة وضآلة هامش الخطأ في حلبات السرعة.
ووقع الحادث في اللفة الأخيرة بينما كان ديل ريال يحتل المركز الثالث؛ إذ اندفع بسرعة ناهزت 200 كيلومتر في الساعة نحو المنعطف، ففقدت سيارته القدرة على التباطؤ نتيجة عطل يُرجح أنه في المكابح.
وبدلا من الانعطاف، طارت السيارة في الهواء لاغية جاذبيتها، لتصطدم بالحاجز وتخترق السياج وتتدحرج عدة مرات بين الأشجار.
وما ضاعف خطورة الحادث هو وقوعه عند منعطف "كوركسرو" الحلزوني الشهير، المعروف رسميا بـ"منعطف زاناردي" تكريما للسائق الإيطالي أليكس زاناردي صاحب مناورة التجاوز الأسطورية فيه عام 1996.
ويُصنف هذا المنعطف بأنه أحد أخطر المنعطفات في العالم؛ نظرا لكونه "دخولا أعمى" يحجب رؤية المنحدر عن السائق، ويتطلب هبوطا مفاجئا من ارتفاع 18 مترا (ما يعادل 5 طوابق) مع الالتفاف السريع يسارا ثم يمينا خلال مسافة قصيرة جدا.
وشهد مقطع الفيديو انتشارا واسعا وسيلا من التفاعلات على المنصات الرقمية؛ حيث عبّر المغرد فرات عن رُعبه من تجربة تعطل المكابح عند تلك السرعة الفائقة وفي واحدة من أصعب نقاط الحلبات.
يمكن الفرامل خربت، بس يا أخي مرعبة فكرة إنك ماشي بسرعة 200 كم/ساعة في واحدة من أسوأ النقاط على الحلبة وتفكر ممكن الفرامل ما تشتغل.
وانتقدت المغردة كارمن تصميم المنعطف بشدة، معتبرة أن خطورته تجاوزت معايير السباقات لتشبه قطارات الألعاب المائية.
بلغ الغباء ذروته عندما صُمم ذلك المنعطف الخطير..
وفي المقابل، برّر المغرد ليام الحادث مشيرا إلى أن الانتقادات الموجهة للحلبة والسائق تصدر ممن لم يسبق لهم القيادة عليها، مؤكدا أن أعطال المكابح شائعة في هذا الموقع تحديدا.
بالنسبة لي، أسوأ ما في تعليقات من ينتقدون تصميم الح…

مجلس محافظي "وكالة الطاقة" يحيل إيران لمجلس الأمن
منح التمدرس الخاصة والعائلات تحت مجهر وزارة التربية
سويسرا تنضم لعقوبات الاتحاد الأوروبي على ذهب السودان
أعوان شركة الجنوب للخدمات يحتجون أمام وزارة الصناعة للمطالبة بالإدماج