المعايطة: استهداف الأردن يعكس ضعف إيران وعجزها عن مواجهة واشنطن وتل أبيب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المعايطة: استهداف الأردن يعكس ضعف إيران وعجزها عن مواجهة واشنطن وتل أبيب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة إن استهداف إيران للأردن بالصواريخ، خلال الهجوم الذي نفذته أمس الثلاثاء، يعكس حالة من الضعف والارتباك الإيراني، مشيرا إلى أن طهران غير قادرة على مواجهة خصومها الرئيسيين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وتل أبيب، فتتجه إلى توسيع دائرة الصراع باستهداف دول عربية. وأضاف المعايطة، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن الهجوم الإيراني الأخير على الأردن كان مختلفا من حيث حجمه وطبيعته، معتبرا أن طهران تحاول من خلال استهداف الـمملكة إظهار قدرتها وقوتها، بعد فشلها في اختراق الساحة الأردنية أو إنشاء نفوذ ومخالب لها داخل الـمملكة.

قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة إن استهداف إيران للأردن بالصواريخ، خلال الهجوم الذي نفذته أمس الثلاثاء، يعكس حالة من الضعف والارتباك الإيراني، مشيرا إلى أن طهران غير قادرة على مواجهة خصومها الرئيسيين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وتل أبيب، فتتجه إلى توسيع دائرة الصراع باستهداف دول عربية.

وأضاف المعايطة، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن الهجوم الإيراني الأخير على الأردن كان مختلفا من حيث حجمه وطبيعته، معتبرا أن طهران تحاول من خلال استهداف الـمملكة إظهار قدرتها وقوتها، بعد فشلها في اختراق الساحة الأردنية أو إنشاء نفوذ ومخالب لها داخل الـمملكة.

وقال إن إيران "عاجزة عن ضرب الأميركيين والإسرائيليين"، رغم أن تل أبيب والولايات الـمتحدة هما الطرفان اللذان تستهدفهما الـمواجهة الإيرانية بالأساس، مشددا على أن الأردن ليس طرفا في الحرب، وأن الدول العربية لا تريد الانخراط فيها أو الاصطفاف إلى جانب أي من طرفي الصراع.

ورأى الـمعايطة أن إيران تسعى إلى توسيع دائرة الحرب وإقحام الدول العربية فيها، لافتا إلى أن الأردن سبق أن أحبط محاولات إيرانية لاختراق ساحته، وأن الصواريخ التي استهدفت مناطق أردنية في مناسبات سابقة تمكن الجيش الأردني من إسقاطها.

وأشار إلى أن الضغط الاقتصادي الأمريكي على إيران، ولا سيما السعي إلى خنق اقتصادها ومنع تصدير نفطها وتجفيف مصادر العملة، يترك تأثيرا واضحا على الوضع الداخلي الإيراني، معتبرا أن طهران لا تملك خيارات واسعة لمواجهة هذا الضغط سوى الإبقاء على حالة التصعيد ضمن حدودها الحالية.

وأكد الـمعايطة أن «إيران لا تملك أي وسيلة لمواجهة الخنق الاقتصادي الذي تمارسه واشنطن»، معتبرا أن استمرار رفضها التفاوض يعكس جانبا من ضعفها، في ظل عدم قدرتها على معالجة أزماتها الاقتصادية الداخلية.

وحول الـموقف الأردني، قال المعايطة إن المملكة تستطيع الرد عسكريا، كما تملك الدول الأخرى قدرات صاروخية وجوية، إلا أن الدول العربية اختارت عدم الدخول في الحرب، مؤكدا أن العرب ليسوا طرفا في الـمواجهة الأميركية الإيرانية، وأن إيران هي التي أقحمتهم في الصراع من …

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية