منح التمدرس الخاصة والعائلات تحت مجهر وزارة التربية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
منح التمدرس الخاصة والعائلات تحت مجهر وزارة التربية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في إطار متابعة عملية صرف منحة التمدرس الخاصة والمنح العائلية، طلبت مديريات التربية للولايات من رؤساء المؤسسات التربوية، الحرص التام على تدقيق ومراقبة ملفات الموظفين المستفيدين، بالإضافة إلى السهر على تحيين الملفات الخاصة بالمنح العائلية عبر اتخاذ مجموعة من الإجراءات الحازمة، مع إلزامية إرسال القوائم قبل تاريخ 30 أكتوبر الداخل كآخر أجل، وفي حال أثبتت التحريات استفادة أشخاص من هذه الأموال دون وجه حق، فإنه يتم اللجوء مباشرة إلى سندات التحصيل.

وفي تعليمات، صادرة عنها بتاريخ الـ7 سبتمبر الجاري، والتزاما بالمرسوم التنفيذي رقم: 239/19 المؤرخ في 4 سبتمبر 2019، والنصوص التنظيمية المتعلقة بالمنح العائلية، وجهت مصالح تسيير نفقات المستخدمين بمديريات التربية للولايات، حزمة من التوجيهات إلى مديري المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة “ابتدائي ومتوسط وثانوي”، تحثهم من خلالها على أهمية القيام بمهمتين جادتين وهما أولا مراقبة ملفات منحة التمدرس الخاصة للموسم الدراسي المقبل 2026/2027، وثانيا تحيين وتسوية ملفات المنح العائلية عبر تنفيذ إجراءات تنظيمية على أرض الواقع.

وبخصوص العملية الأولى و”تخص المراقبة والتدقيق في ملفات منحة التمدرس الخاصة”، المقدرة بـ5 آلاف دينار وتمنح لمستحقيها مرة واحدة في السنة الدراسية، أبرزت مصالح تسيير نفقات المستخدمين أن إدارة المؤسسات التربوية مطالبة وجوبا بالتركيز على عدة نقاط عند قيامها بالمهمة، ويتعلق الأمر بالتأكد أولا من السن القانونية للاستفادة من العلاوة، وهي من 06 سنوات حتى تاريخ 01 أكتوبر إلى غاية 21 سنة.

إلى جانب السهر على مطابقة البيانات الواردة في الشهادات المدرسية، مع المعلومات المسجلة بالبطاقة العائلية بشكل دقيق من الاسم واللقب وتاريخ الميلاد.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المديرين ملزمون أيضا بالانخراط في مسعى الضبط الدقيق لتواريخ مقررات صرف المنح العائلية للموظفات، مع التأكيد على إمكانية تسجيل التلاميذ الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية، في حال إيداع ملف تجديد المنحة العائلية لدى مصلحة الموظفين مع إدراج ملاحظة في خانة الملاحظات، أن الملف لدى مصلح…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية