لكن التقنية لا تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولم تُختبر أو تحصل على موافقة لاستخدامها لدى البشر، ما يعني أنها ليست فحصاً متاحاً حالياً ولا بديلاً جاهزاً لوسائل تشخيص سرطان الرئة المعتمدة.
ونُشرت نتائج الدراسة في دورية "ساينس أدفانسز" خلال سبتمبر 2026، وأعلن عنها معهد وينشيب للسرطان التابع لجامعة إيموري الأميركية.
تعتمد التقنية على مادة تباين بروتينية صُممت للارتباط بالكولاجين من النوع الأول، وهو بروتين يوفر دعماً بنيوياً لأنسجة الجسم، لكن كميته وطريقة انتظامه قد تتغيران داخل البيئة المحيطة بالأورام الغازية.
وعندما ترتبط المادة بالكولاجين، تصبح المناطق التي يتراكم فيها أكثر وضوحاً في صور الرنين المغناطيسي، ما قد يساعد على تحديد مواقع الأورام الصغيرة ورصد بعض التغيرات المرتبطة بقدرتها على غزو الأنسجة المحيطة.
وفحص الباحثون في البداية عينات نسيجية مأخوذة من 15 شخصاً مصابين بالسرطان الغدي في الرئة، وتأكدوا من ارتفاع مستويات الكولاجين حول الأورام وفي الأنسجة المحيطة بها.
لكن مادة التباين نفسها لم تُستخدم لدى هؤلاء المرضى، واقتصرت تجارب التصوير على نماذج من الفئران المصابة بسرطان الرئة الأولي والمنتشر.
في أحد النماذج الحيوانية، تمكن التصوير بالرنين المغناطيسي باستخدام المادة التجريبية من اكتشاف جميع العقيدات الرئوية البالغ عددها 18، والتي أكد الباحثون وجودها لاحقاً من خلال تحليل الأنسجة.
وشملت النتائج آفات يقل حجمها عن مليمتر واحد، في حين لم يرصد التصوير المقطعي المحوسب عدداً من أصغر العقيدات.
وفي نموذج آخر، كشفت التقنية وجود السرطان في الرئتين، إلى جانب انتقالات سرطانية دقيقة في الغدتين الكظريتين والكليتين.
ولم تظهر هذه الانتقالات في صور التصوير المقطعي المستخدمة في التجربة، قبل أن يؤكدها فحص الأنسجة.
كما جاءت قياسات الأورام المستخرجة من صور الرنين المغناطيسي م…

أكثر من مائة مدير متحف روسي وبيلاروسي يلتقون في منتدى الثقافات المتحدة
بالشموع والصورة.. ماليكوف يقترح طريقة جديدة لجذب الشباب إلى الموسيقى الكلاسيكية
بتعاون تركي.. اعتقال قاتل متسابقة روسية في "ملكة جمال الكون" (صور)
مهرجان "ليونز الرياض" ينطلق في السعودية
الذهب يتراجع مع استيعاب الأسواق لقرار الفيدرالي الأمريكي
"يويفا" يفتح الباب أمام مشاركة شباب بيلاروس في البطولات الروسية