درع أطفال فلسطين.. هكذا حصل المحامي قزمار على جائزة أمنستي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
درع أطفال فلسطين.. هكذا حصل المحامي قزمار على جائزة أمنستي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رام الله- قال المدير التنفيذي للمركز الفلسطيني لحقوق الأطفال، المحامي الفلسطيني خالد قزمار، إنه فوجئ بإعلان منظمة العفو الدولية (أمنستي) في ألمانيا منحه جائزتها لحقوق الإنسان لعام 2026، لكنه يضيف أن كل ما يُبذل من جهود لم ينجح في حماية أطفال فلسطين. وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026 منح الفرع الألماني للعفو الدولية جائزته لحقوق الإنسان لهذا العام للمحامي قزمار "تقديرا لتفانيه المستمر منذ سنوات عديدة في الدفاع عن حقوق الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة".

رام الله- قال المدير التنفيذي للمركز الفلسطيني لحقوق الأطفال، المحامي الفلسطيني خالد قزمار، إنه فوجئ بإعلان منظمة العفو الدولية (أمنستي) في ألمانيا منحه جائزتها لحقوق الإنسان لعام 2026، لكنه يضيف أن كل ما يُبذل من جهود لم ينجح في حماية أطفال فلسطين.

وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026 منح الفرع الألماني للعفو الدولية جائزته لحقوق الإنسان لهذا العام للمحامي قزمار "تقديرا لتفانيه المستمر منذ سنوات عديدة في الدفاع عن حقوق الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وقال قزمار -للجزيرة- إن مسيرته المهنية بدأت عام 1988، حين عمل محاميا للدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية، قبل أن يتخصص عام 1993 في الدفاع عن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين، حيث تولى تمثيلهم أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية وزيارتهم داخل السجون، واستمر بهذا العمل حتى عام 2006.

وأضاف أن سنوات عمله في الدفاع عن الأطفال جعلته شاهدا على "الظلم الذي يتعرضون له" إذ كان يغادرهم بعد جلسات المحاكم من دون حماية أو رعاية كافية، ليعود اليوم التالي ويواجه حالات جديدة لأطفال يمثلون أمام المحاكم ويواجهون أحكاما بالسجن.

وأوضح قزمار أنه وصل إلى مرحلة من الإحباط نتيجة تكرار هذه الانتهاكات وشعوره بالعجز عن توفير الحماية للأطفال، ما دفعه إلى دراسة القانون الدولي على مدى 9 سنوات، قبل أن يعود إلى العمل في المجال الحقوقي والإداري، متوليا الإشراف على المحامين ومتابعة أوضاع الأطفال الفلسطينيين وتقديم الخدمات القانونية لهم.

ولم يقتصر عمل المركز الذي يديره قزمار على الأطفال الأسرى بسجون الاحتلال، بل امتد ليشمل الأطفال في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية، بهدف توفير الحماية القانونية والاجتماعية للأطفال.

وبيّن أن مسيرته المهنية أتاحت له التواصل مع مؤسسات حقوقية دولية، من بينها منظمتا أمنستي وهيومن رايتس ووتش والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، في إطار متابعة أوضاع حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق الأطفال في فلسطين.

وقال قزمار إن قرار منحه جائزة العفو الدولية لحقوق الإنسان لعام 2026 "شكّل مفاجأة" له، مضيفا أنه يأتي تقديرا لجهوده وإبرازا ل…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية