الشعبية: الاعتداء على الدبلوماسيين والصحفيين يكشف الإرهاب اليومي ضد الفلسطينيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 الشعبية: الاعتداء على الدبلوماسيين والصحفيين يكشف الإرهاب اليومي ضد الفلسطينيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن اعتداءات المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين ومصورة صحيفة “واشنطن بوست” في الضفة الغربية تمثل نموذجا مصغرا للإرهاب اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون، في إطار محاولات اقتلاعهم من أراضيهم وفرض التوسع الاستيطاني بالقوة. وأدانت الجبهة، في بيان لها اليوم الأحد، الاعتداء على الوفد الدبلوماسي الأوروبي في بلدة الطيبة شرق رام الله، والهجوم الذي سبقه على المصورة الأمريكية هايدي ليفين أثناء تغطيتها اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح، معتبرة أن استهداف الدبلوماسيين والصحفيين يعكس تمادي المعتدين وشعورهم بالإفلات من العقاب.

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن اعتداءات المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين ومصورة صحيفة “واشنطن بوست” في الضفة الغربية تمثل نموذجا مصغرا للإرهاب اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون، في إطار محاولات اقتلاعهم من أراضيهم وفرض التوسع الاستيطاني بالقوة.

وأدانت الجبهة، في بيان لها اليوم الأحد، الاعتداء على الوفد الدبلوماسي الأوروبي في بلدة الطيبة شرق رام الله، والهجوم الذي سبقه على المصورة الأمريكية هايدي ليفين أثناء تغطيتها اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح، معتبرة أن استهداف الدبلوماسيين والصحفيين يعكس تمادي المعتدين وشعورهم بالإفلات من العقاب.

وهاجم مستوطنون، أمس السبت، وفدا يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال وجوده في الطيبة، إلى جانب فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون.

وقال رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية، إن الهجوم وقع عقب مراسم توقيع اتفاقية توأمة مع بلدية فرنسية، وأسفر عن إصابة عدد من أهالي البلدة وتحطيم زجاج مركبة تابعة للوفد البلجيكي.

وأدان وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو الاعتداء، مطالبا بمحاسبة المسؤولين عنه وإنهاء الإفلات من العقاب، ومؤكدا ارتباط عنف المستوطنين بسياسة الاستيطان الإسرائيلية.

وقبل ذلك بيوم، أُصيبت المصورة هايدي ليفين، المتعاقدة مع “واشنطن بوست”، خلال تغطيتها هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في أبو فلاح شمال شرق رام الله، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وحمّلت الجبهة الشعبية حكومة الاحتلال المسؤولية عن توفير الغطاء السياسي والعسكري لاعتداءات المستوطنين، وقالت إنهم يسعون إلى تحويل موسم قطف الزيتون إلى موسم للترويع وسرقة المحاصيل وإحراق الأشجار، بهدف إبعاد المزارعين عن أراضيهم وحرمانهم من مصادر رزقهم، تمهيدًا للاستيلاء عليها.

ورفضت اختزال هذه الاعتداءات في أفعال فردية، معتبرة أن ذلك يحجب ارتباطها بالمشروع الاستيطاني، ويتيح لسلطات الاحتلال التنصل من مسؤوليتها عن تمكين المعتدين وحمايتهم.

وأكدت الجبهة أن الاكتفاء ببيانات التنديد، دون إجراءات لمحاسبة المسؤولين ووقف الاعتداءات، يمنح …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية