المستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم بالضفة.. قطع أشجار الزيتون وسرقة الأغنام والدبلوماسيون في مرمى الهجمات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم بالضفة.. قطع أشجار الزيتون وسرقة الأغنام والدبلوماسيون في مرمى الهجمات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

صعّدت مجموعات المستوطنين اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، مستهدفةً أشجار الزيتون ومصادر رزق المزارعين والبنية التحتية، بالتزامن مع موسم قطاف الزيتون، فيما امتدت اعتداءاتها إلى وفد دبلوماسي أوروبي، في حادثة أثارت ردود فعل وانتقادات دولية. وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين قطعوا أكثر من 80 شجرة زيتون في قرية كيسان، في اعتداء يستهدف الأشجار المثمرة ومصادر رزق أصحاب الأراضي. وفي محافظة الخليل، منع مستوطنون مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في منطقة النبي صالح ببلدة إذنا، غربي المدينة، ما يحرمهم من الاستفادة من محاصيلهم في موسم يشكل مصدر دخل أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.

صعّدت مجموعات المستوطنين اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، مستهدفةً أشجار الزيتون ومصادر رزق المزارعين والبنية التحتية، بالتزامن مع موسم قطاف الزيتون، فيما امتدت اعتداءاتها إلى وفد دبلوماسي أوروبي، في حادثة أثارت ردود فعل وانتقادات دولية.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين قطعوا أكثر من 80 شجرة زيتون في قرية كيسان، في اعتداء يستهدف الأشجار المثمرة ومصادر رزق أصحاب الأراضي.

وفي محافظة الخليل، منع مستوطنون مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في منطقة النبي صالح ببلدة إذنا، غربي المدينة، ما يحرمهم من الاستفادة من محاصيلهم في موسم يشكل مصدر دخل أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.

وفي محافظة نابلس، سرق مستوطنون كوابل كهربائية عقب قطع أعمدة الكهرباء في قرية مجدل بني فاضل، جنوب المدينة، ما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية في المنطقة.

كما هاجم مستوطنون منطقة «ماعين» جنوب الخليل، وسرقوا أغنامًا تعود لمواطنين، وسط إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي بكثافة في المكان.

وفي تطور يعكس اتساع نطاق الاعتداءات، هاجم مستوطنون، السبت، وفدًا دبلوماسيًا أوروبيًا وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية، خلال وجودهم في بلدة الطيبة شمال شرق رام الله، في زيارة تضامنية مع المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون.

وشمل الوفد دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، فيما تعرضت مركبات دبلوماسية للاعتداء، وحُطم زجاج مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية، كما تعرض رئيس بلدية فرنسي للاعتداء.

وفي أعقاب الحادثة، رفض دبلوماسي أوروبي تعرّض للهجوم تشكيك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في ملابسات الاعتداء، مؤكدًا أن الوقائع واضحة وأن الوفد تعرض للهجوم بالفعل.

ونقلت وسائل إعلام عن الدبلوماسي، الذي لم تكشف عن هويته، قوله: «الوقائع واضحة، لقد تعرضنا للهجوم»، مستنكرًا تحميل الوفد مسؤولية ما حدث بذريعة عدم التنسيق المسبق للزيارة.

وأضاف أن «إسرائيل هي المسؤولة عن الأمن في المنطقة المصنفة (ب)»، متسائلًا عن أسباب استهداف الأشخاص وال…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية