النساء اللواتي يحملن البيوت المهدمة.. كيف أعادت الحرب تشكيل الأسرة الغزية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
النساء اللواتي يحملن البيوت المهدمة.. كيف أعادت الحرب تشكيل الأسرة الغزية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

المركز الفلسطيني للإعلام/ خاص لم تقتصر خسائر الحرب في قطاع غزة على المنازل التي سُوّيت بالأرض، أو مصادر الدخل التي اختفت تحت الركام، بل امتدت إلى بنية الأسرة نفسها، بعدما وجدت آلاف النساء أنفسهن أمام مسؤوليات لم يكنّ يتحملنها وحدهن من قبل؛ من تأمين الطعام والمأوى، إلى رعاية الأطفال ومواجهة النزوح، ومحاولة إبقاء أسرهن متماسكة في ظروف استثنائية. وبينما تحولت الخيام ومراكز الإيواء إلى مساحات بديلة للسكن، أصبحت نساء كثيرات المعيل الوحيد لأطفالهن، سواء بعد استشهاد أزواجهن أو فقدانهم أو إصابتهم، أو نتيجة عجزهم عن العمل.

لم تقتصر خسائر الحرب في قطاع غزة على المنازل التي سُوّيت بالأرض، أو مصادر الدخل التي اختفت تحت الركام، بل امتدت إلى بنية الأسرة نفسها، بعدما وجدت آلاف النساء أنفسهن أمام مسؤوليات لم يكنّ يتحملنها وحدهن من قبل؛ من تأمين الطعام والمأوى، إلى رعاية الأطفال ومواجهة النزوح، ومحاولة إبقاء أسرهن متماسكة في ظروف استثنائية.

وبينما تحولت الخيام ومراكز الإيواء إلى مساحات بديلة للسكن، أصبحت نساء كثيرات المعيل الوحيد لأطفالهن، سواء بعد استشهاد أزواجهن أو فقدانهم أو إصابتهم، أو نتيجة عجزهم عن العمل.

ولم يعد التحدي مقتصرًا على تدبير الاحتياجات اليومية، بل بات متعلقًا بإعادة تنظيم الحياة الأسرية في ظل فقدان المسكن والدخل وشبكات الدعم الاجتماعي.

وتكشف بيانات أممية حديثة أن هذه التحولات لم تعد حالات فردية معزولة، إذ قدّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في تقرير نشرته في 8 سبتمبر/أيلول 2026، عدد الأسر التي تعيلها نساء في غزة بنحو 86,290 أسرة، بما يعادل قرابة أسرة واحدة من كل أربع أسر، مقارنة بنحو أسرة واحدة من كل تسع أسر قبل أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وهذا يعني أن الحرب لم تغيّر ظروف معيشة الأسرة فحسب، بل أعادت توزيع مسؤوليات الإعالة والرعاية داخل المجتمع الغزي.

قبل الحرب، كانت أسر كثيرة تعتمد على توزيع الأدوار بين الزوجين؛ يتولى أحدهما توفير الدخل، بينما يدير الآخر شؤون المنزل ويرعى الأطفال.

ومع فقدان المعيل أو إصابته أو غيابه، اضطرت نساء إلى الجمع بين المسؤوليات المنزلية والبحث عن مصادر دخل، في وقت تراجعت فيه فرص العمل وتضررت الأسواق والمشروعات الصغيرة.

وفي تقرير نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية في 21 سبتمبر/أيلول 2026، ونقلت فيه شهادات من قطاع غزة، ظهرت هذه التحولات بوضوح في تجربة نساء فقدن أزواجهن ومصادر رزق أسرهن، واضطررن إلى البحث عن أعمال بديلة لتوفير الاحتياجات الأساسية لأطفالهن.

ومن بين الحالات التي تناولها التقرير، هناء عبد العال، وهي أم لأربعة أطفال فقدت زوجها أشرف في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعدما خرج إلى …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية