(CNN)-- خاض المرشحون مناظرات محتدمة، مساء الخميس، في اثنتين من أكثر سباقات مجلس الشيوخ تنافسية في البلاد، مما كشف عن مدى حدة هذه المنافسات وطابعها الشخصي.
ففي ولاية مين، طلب المرشح الديمقراطي تروي جاكسون من السيناتور الجمهورية سوزان كولينز أن "تخرس"، وذلك بعد أن أشارت إلى أن أحد المحتجين كان من أنصاره.
أما في ألاسكا، فقد شكك السيناتور الجمهوري دان سوليفان في "نزاهة" منافسته الديمقراطية ماري بيلتولا، مستشهداً بادعاءات حول سوء معاملتها للموظفين.
وقالت بيلتولا خلال سجال آخر: "أعتقد أن سكان ألاسكا قد ضاقوا ذرعاً بالكذب وعدم الأمانة.
ورغم المسافة الشاسعة التي تفصل بين الولايتين، إلا أن كلا السباقين يُعدان حاسمين لتحديد الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وتسعى كولينز، وهي جمهورية معتدلة، لإعادة انتخابها في ولاية تميل عادةً للديمقراطيين، بينما يخوض سوليفان سباقاً للفوز بولاية أخرى في ألاسكا، التي تميل أكثر نحو الحزب الجمهوري، حيث تحظى بيلتولا -وهي عضوة سابقة في الكونغرس- بشهرة واسعة.
وأظهرت المناظرتان مدى تحول الحرب التي يشنها الرئيس دونالد ترامب في إيران إلى عبء سياسي على أعضاء الحزب الجمهوري شاغلي المناصب.
فقد صرّح سوليفان بأن هذه الحرب "يجب أن تنتهي قريباً"، بينما واصلت كولينز التأكيد على أن ترامب كان ينبغي عليه التشاور مع الكونغرس بشأن هذا النزاع.
وزادت كولينز من تباعدها عن ترامب بشأن الحرب مع إيران، إذ جددت انتقاداتها للحرب مع إيران، في الوقت الذي تواصل فيه السيناتورة الجمهورية عن ولاية مين النأي بنفسها عن ترامب.
وعندما سُئلت عما إذا كان ينبغي استشارة الكونغرس قبل أن يتخذ ترامب قراراً بخوض الحرب، أجابت كولينز: "كان ينبغي بالتأكيد استشارة الكونغرس".
لكن كولينز أضافت أن "قانون صلاحيات الحرب" منح ترامب المرونة اللازمة لاتخاذ إجراءات منفردة خلال الأيام الستين الأولى من النزاع؛ وهو ما يفسر، بحسب قولها، سبب عدم شروعها في التصويت لتقييد صلاحيات ترامب الحربية إلا بعد انقضاء تلك الأيام الستين الأولى.
وبمناظرة ألاسكا، اضطر سوليفان مراراً وتكراراً للتعا…

سيلين ديون تختتم عروض باريس بفستان من عام 1997 وعقد عمره 94 عاماً
شاهد.. سيول جارفة تحوّل شوارع في تكساس إلى أنهار
هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
من البيروقراطية إلى صناعة السلام.. ماذا تريد غرينسبان أن تغيّر في الأمم المتحدة؟
هل يمكن تجريد إلهان عمر من الجنسية الأمريكية وترحيلها؟
عبدالرحمن السيد ينفي مجدداً وجود صلات عائلية بـ"الإخوان"