يشعر بن، البالغ 12 عاماً، برغبة شديدة في تجربة مسحوق البروتين، لكن ثمة عقبة واحدة: أنا، والدته.
يقول بن: "طلبت منك ذلك نحو 20 مرة، وأنت لا تكفين عن قول لا!"، مدعياً أنه مسحوق البروتين سيجعله "أكثر لياقة وأكبر حجماً"، وأن أصدقاءه الذكور يستخدمونه.
في السنوات الأخيرة، شهدت المنتجات التي تُسوَّق على أنها "عالية البروتين" انتشاراً كبيراً، بما في ذلك الحليب والزبادي والخبز والحبوب والألواح الغذائية ومساحيق البروتين.
وبصفتي صحفية متخصصة في الشؤون الصحية، فإنني متشككة، وأعتقد أنه في سِن بن، يجب أن يحصل على ما يكفيه من البروتين من خلال نظامه الغذائي.
فهل يرى الخبراء أن استخدامه آمن لمن هم في مرحلة ما قبل المراهقة والمراهقين، أم أن شريحة لحم كبيرة وشهية تؤدي الغرض نفسه؟
يسألني ابني المهووس بالرياضة، المتبع لنظام غذائي صحي ومتوازن، عن مسحوق البروتين بصورة منتظمة.
ويستخدم صديقه لويس (12 عاماً)، مسحوق البروتين مرة أو مرتين أسبوعياً منذ نحو عام، بعد التمارين الرياضية، إلى جانب تناول الأطعمة الكاملة.
ويقول: "أعتقد أنه ساعدني، فهو يمنحني مزيداً من الطاقة وساعدني على النمو، على الأرجح".
لكن صديق بن الآخر، أوتيس (13 عاماً)، لا يحبذ الفكرة ويشعر بوجود ضغوط على الشباب لتناول مكملات البروتين.
ويقول: "قد يبدأون باستخدامها ببساطة دون التفكير في العواقب أو التأثيرات التي قد تترتب عليها بالنسبة لهم".
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

عبدالرحمن السيد ينفي مجدداً وجود صلات عائلية بـ"الإخوان"
إعلام أمريكي: سجناء في واشنطن يعثرون على فئران وحشرات في وجباتهم
رويترز: البيت الأبيض يصدر أمرا بتقييد نظام الأقمار الصناعية المستخدم في تشغيل المسيّرات الأوكرانية
موسكو تقيد حركة مطاراتها بعد إسقاط عشرات المسيرات
الرجال الذين يسمعون كلام زوجاتهم الأكثر نجاحا وسعادة
أمطار قياسية تجتاح اسطنبول وتخلّف قتلى