تأشيرات صورية.. إضراب جوع في بروكسل لإنقاذ عائلات فلسطينية عالقة بغزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تأشيرات صورية.. إضراب جوع في بروكسل لإنقاذ عائلات فلسطينية عالقة بغزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يخوض خمسة فلسطينيين في العاصمة البلجيكية بروكسل إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بإجلاء زوجاتهم وأطفالهم العالقين في غزة الحاصل معظمهم على تأشيرات بلجيكية للمّ الشمل. ودخل الإضراب أسبوعه الثاني داخل كنيسة بيغيناج وسط بروكسل، قبل أن تتدهور الحالة الصحية لاثنين من المضربين وينقلا إلى مستشفى "سان جان"، بينما يواصل الثلاثة الآخرون احتجاجهم داخل الكنيسة. وقال إسماعيل نجار، أحد المشاركين في الإضراب، إن حالة الرجلين غير مستقرة، وإن أحدهما أدخل المستشفى الأربعاء، بينما نقل الثاني يوم الجمعة بعد إصابته بمشكلات في الجهاز الهضمي.

يخوض خمسة فلسطينيين في العاصمة البلجيكية بروكسل إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بإجلاء زوجاتهم وأطفالهم العالقين في غزة الحاصل معظمهم على تأشيرات بلجيكية للمّ الشمل.

ودخل الإضراب أسبوعه الثاني داخل كنيسة بيغيناج وسط بروكسل، قبل أن تتدهور الحالة الصحية لاثنين من المضربين وينقلا إلى مستشفى "سان جان"، بينما يواصل الثلاثة الآخرون احتجاجهم داخل الكنيسة.

وقال إسماعيل نجار، أحد المشاركين في الإضراب، إن حالة الرجلين غير مستقرة، وإن أحدهما أدخل المستشفى الأربعاء، بينما نقل الثاني يوم الجمعة بعد إصابته بمشكلات في الجهاز الهضمي.

ويقول المضربون إنهم لجأوا إلى هذه الخطوة بعد شهور من الانتظار والاحتجاجات الأسبوعية والرسائل المفتوحة والمناشدات، من دون أن تتقدم إجراءات إخراج عائلاتهم من غزة.

تقول الحملة الداعمة للمضربين إن مئات العائلات الفلسطينية في بلجيكا انفصلت عن ذويها في غزة منذ اندلاع الحرب، وإن عددا منهم ممن لديهم إقامات أو جوازات بلجيكية بدأوا إجراءات لمّ الشمل، وبعد فحص ملفاتهم من إدارة الهجرة، منحت وزيرة اللجوء والهجرة آنلين فان بوسويت تأشيرات بلجيكية لأفراد أسرهم.

وبحسب المنظمين، لا توجد حاليا عمليات إجلاء بلجيكية منتظمة لحاملي التأشيرات من غزة، ويقولون إن نحو 1500 فلسطيني يحملون تأشيرات بلجيكية ما زالوا عاجزين عن المغادرة بسبب إغلاق المعابر وصعوبة تنظيم الخروج.

ويضيفون أن آخر عملية إجلاء لحاملي التأشيرات تعود إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، باستثناء عدد محدود من الأطفال المصابين بجروح خطيرة.

ولا تقف مسؤولية تعطل الإجلاء عند القرار البلجيكي وحده، إذ إن مغادرة غزة نفسها تخضع لموافقة إسرائيلية.

ففي عمليات الإجلاء السابقة كانت السلطات البلجيكية ترسل أسماء حاملي التأشيرات إلى إسرائيل والدولة التي سيجري العبور عبرها، ولا يُسمح بالخروج إلا بعد موافقتهما، كما تحدد إسرائيل موعد العبور.

وهذا يعني أن حصول العائلات على تأشيرات بلجيكية لا يكفي ما لم توافق إسرائيل على خروجها فعليا من القطاع.

وبذلك تتحمل إسرائيل جزءا مباشرا من مسؤولية بقاء هذه العائلات عالقة، لأنها تملك سلطة فعلية ع…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية