وتندرج هذه الخطوة ضمن المراحل الرئيسية في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، التي تنص على تخلي حماس عن أسلحتها وتجريد قطاع غزة من السلاح.
وبحسب التفاصيل، سيدخل أعضاء الفريق الأميركي إلى جنوب قطاع غزة، وتحديدا إلى منطقتي رفح وخان يونس الخاضعتين للسيطرة الإسرائيلية، لإجراء عمليات تفتيش ميدانية وتحديد مواقع المجمعات التي يمكن أن يتوجه إليها المسلحون الفلسطينيون لتسليم أسلحتهم.
وتهدف هذه العمليات إلى ضمان وصول المسلحين إلى تلك المواقع بأمان، مع توفير شكل من أشكال الحماية من جانب الجيش الإسرائيلي، وفق المصدر.
ووفقا لخطة "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب، لن تبدأ إسرائيل الانسحاب التدريجي من المناطق الخالية من المسلحين إلا بعد أن تلقي حماس أسلحتها، على أن تنقل مسؤولية تلك المناطق إلى حكومة تكنوقراط.
ولم تحدد حتى الآن آلية تسليم الأسلحة، ولا الكيفية التي سيتمكن بها المسلحون من التنقل داخل قطاع غزة من دون تشكيل تهديد للقوات الإسرائيلية.
وبعد مرور نحو عام على اتفاق وقف حرب غزة، لا تزال إسرائيل تشن هجمات بشكل شبه يومي، بينما لم يتم نزع سلاح حماس وفق خطة ترامب.

الفائز بجائزة السلام الألمانية لعام 2026 ينتقد "صمت برلين" تجاه غزة
اعتقال سمر حمد يترك أطفالها في مواجهة الغياب.. وصايا بالصبر وحفظ القرآن والصلاة
القذائف غير المنفجرة بغزة.. قنابل موقوتة تهدد الإنسان والأرض وتعرقل إعادة الإعمار
الاحتلال يوسّع «الخط الأصفر» في الشجاعية.. نزوح قسري وخروقات متواصلة لاتفاق التهدئة
عام على وقف النار في غزة.. 1,488 شهيداً ووصول ثلث المساعدات المقررة فقط
الضفة تحت الهدم.. 11,620 عملية تطال المنازل والممتلكات في 3 أعوام