وقال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء طلب من رئيس هيئة الأركان العامة ورئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" والمستشار القضائي للحكومة، التحقيق في القضية، مطالبا بـ"ملاحقة المعنيين قضائيا بتهم تتعلق بأمن المعلومات والتشهير والإضرار بالمصالح الدبلوماسية والأمنية لإسرائيل".
ونقل المكتب عن نتنياهو قوله إن الفيلم يقدم "رواية كاذبة ومضللة ومتحيزة"، معتبرا أنه "يشوه سمعة إسرائيل وجيشها على المستوى الدولي ويلحق ضررا جسيما بمكانة البلاد".
وكلمة "نازا" هي اختصار لعبارة باللغة العبرية، تستخدم لحساب عدد المدنيين الذين يقدر مقتلهم في ضربة عسكرية.
ويستند الفيلم الوثائقي إلى شهادات 24 من ضباط الاستخبارات والجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في حرب غزة، ويكشفون تفاصيل عن أنظمة وأساليب عسكرية سرية استخدمت في مراقبة الفلسطينيين وتحديد الأهداف وتنفيذ الضربات الجوية التي أدت إلى مقتل مدنيين.
وعرض الفيلم، الذي أخرجه الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل تسور، في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وتكشف الشهادات الواردة في الفيلم عن استخدام الجيش الإسرائيلي أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد أعداد كبيرة من الأهداف المحتملة في قطاع غزة، بينهم عناصر منخفضو الرتب في حركة حماس.
وبحسب الشهادات، كان بعض المستهدفين يُقصفون داخل منازلهم ليلا، رغم معرفة الجيش بأن الضربات قد تؤدي إلى مقتل أفراد من عائلاتهم.
ويتحدث المشاركون أيضا عن اختراق هواتف لتحديد مواقع المستهدفين، والتنصت على محادثاتهم مع زوجاتهم وأطفالهم قبل وقت قصير من تنفيذ الهجمات.
ولا تقتصر الشهادات على عمليات الاستهداف الفردية، إذ يتضمن الفيلم إفادات بشأن تدمير أحياء سكنية، رغم تقديرات عسكرية بأن ما يصل إلى 25 بالمئة من سكانها لا يزالون داخل منازلهم.

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وإيران
زيلينسكي: روسيا قصفت منشآت طاقة في أوكرانيا بعد إعلان ترامب
جبارين يدعو لحوار وطني شامل وإنهاء الانقسام وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني
أسعد غانم: الحكومة الإسرائيلية بحالتها الحالية تشكل خطراً كبيراً على المنطقة والشعب الفلسطيني
القيادة ليست منصبًا بل مكانة تليق بكِ (1)
تغطية خاصة لنتائج الانتخابات التمهيدية للحزب الإشتراكي