أسعد غانم: الحكومة الإسرائيلية بحالتها الحالية تشكل خطراً كبيراً على المنطقة والشعب الفلسطيني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أسعد غانم: الحكومة الإسرائيلية بحالتها الحالية تشكل خطراً كبيراً على المنطقة والشعب الفلسطيني
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا، الدكتور أسعد غانم، إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تمثل فرصة لإحداث تغيير في المشهد السياسي الإسرائيلي، محذرا من أن الحكومة الإسرائيلية بتركيبتها الحالية تشكل خطرا على المنطقة والشعب الفلسطيني، وداعيا الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي إلى المشاركة بقوة في الانتخابات للتأثير في تشكيل الحكومة المقبلة. وأضاف غانم، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن إسرائيل شهدت تحولا سياسيا كبيرا، انتقلت فيه من مشهد تحضر فيه قوى وسطية إلى مشهد يهيمن عليه اليمين، مع تصاعد الخلافات بين أطيافه، ولا سيما بين اليمين واليمين المتشدد، مؤكدا أن فهم هذه التحولات أصبح ضروريا في ظل تعقد العلاقة بين إسرائيل…

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا، الدكتور أسعد غانم، إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تمثل فرصة لإحداث تغيير في المشهد السياسي الإسرائيلي، محذرا من أن الحكومة الإسرائيلية بتركيبتها الحالية تشكل خطرا على المنطقة والشعب الفلسطيني، وداعيا الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي إلى المشاركة بقوة في الانتخابات للتأثير في تشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف غانم، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن إسرائيل شهدت تحولا سياسيا كبيرا، انتقلت فيه من مشهد تحضر فيه قوى وسطية إلى مشهد يهيمن عليه اليمين، مع تصاعد الخلافات بين أطيافه، ولا سيما بين اليمين واليمين المتشدد، مؤكدا أن فهم هذه التحولات أصبح ضروريا في ظل تعقد العلاقة بين إسرائيل والعالم العربي.

وأشار إلى أن العالم العربي لم يول، تاريخيا، اهتماما كافيا بفهم المجتمع الإسرائيلي وتحولاته السياسية، رغم أن هذه التحولات تنعكس مباشرة على أمن المنطقة ومستقبل القضية الفلسطينية، معتبرا أن تغيير الحكومة الإسرائيلية أمر مهم في هذه المرحلة.

وفي سياق الحديث عن الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي، قال غانم إن المشاركة في الانتخابات تمثل أداة استراتيجية للتأثير في تركيبة الحكومة المقبلة، مشيرا إلى أنه كان يأمل بتوحيد القوائم العربية، في ظل خوض الانتخابات من خلال قائمتين، هما «القائمة الموحدة» و«القائمة المشتركة».

وأكد أن هناك مؤشرات وآمالا بارتفاع نسبي في نسبة التصويت لدى المواطنين العرب، معتقدا أن المشاركة قد تتجاوز 60 بالمئة، وهو ما قد يعزز قدرتهم على التأثير السياسي ويسهم في إضعاف بعض الأحزاب اليمينية.

وقال إن الدافع الأبرز للتصويت لدى شرائح من الفلسطينيين في الداخل هو الخوف من سياسات بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير.

وأوضح غانم أن أي حكومة بديلة في إسرائيل قد تحتاج إلى دعم المواطنين العرب للوصول إلى السلطة، ما يجعل صوتهم عاملا مهما في معادلة الحكم، مشددا على ضرورة استثمار هذه القوة السياسية في محاولة إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.

وتطرق إلى السيناريوهات المحتملة لما بعد الانتخابات، مشيرا إلى وجود ثلاثة خيارات، أولها تشكيل…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية