بأمر من البيت الأبيض.. هل يمكن تعطيل أسلحة أوكرانيا عن بُعد؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بأمر من البيت الأبيض.. هل يمكن تعطيل أسلحة أوكرانيا عن بُعد؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يعد تقييد الاتصالات الفضائية التي يعتمد عليها الجيش الأوكراني مجرد خلاف تقني مع شركة "سبيس إكس". فقد كشفت تقارير صحفية ، أن الأمر بتقييد خدمة "ستارشيلد" العسكرية جاء من داخل البيت الأبيض، في خطوة أثرت على عمليات المسيّرات الأوكرانية، وأعادت طرح سؤال حساس، هل تستطيع واشنطن التأثير في قدرة جيش حليفها على القتال بمجرد تغيير شروط تشغيل شبكة اتصالات؟

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين ومسؤول غربي مطلع أن قيادة وزارة الدفاع الأميركية تلقت توجيهًا بضرورة إبطاء خدمة "ستارشيلد" المستخدمة في الاتصالات الميدانية وتوجيه المسيّرات الأوكرانية.

ولم تكشف المصادر هوية المسؤول الذي أصدر التوجيه أو الجهة التي نفذته، فيما نفى مسؤول أميركي كبير أن يكون الرئيس دونالد ترامب قد أصدر القرار شخصيًا.

بدأت الأزمة عندما أبلغ مسؤولون وعسكريون أوكرانيون عن قيود مفاجئة على اتصالات الأقمار الصناعية المستخدمة في تشغيل المسيّرات، خصوصًا تلك التي تتحرك بسرعات مرتفعة.

وأدت القيود، بحسب شهادات عسكرية أوكرانية، إلى تعطيل مهمات هجومية ودفاعية، وفقدان الاتصال ببعض المسيّرات أثناء تحليقها.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن الخدمة أصبحت مقيدة عندما تتجاوز سرعة الأجهزة المتحركة نحو 160 كيلومترًا في الساعة، وهو ما أثر على المسيّرات المستخدمة في ضرب الأهداف الروسية واعتراض المسيّرات المهاجمة.

ولم يكن الأمر توقفًا شاملًا لخدمة الإنترنت الفضائي في أوكرانيا، بل قيودًا تشغيلية أصابت استخدامات عسكرية محددة.

وفي تطور لاحق، أفادت وحدات عسكرية أوكرانية بعودة الاتصالات إلى مستويات تسمح باستئناف عملياتها، بينما أكد وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينغ، أن نظيره الأميركي بيت هيغسيث أبلغه باستعادة الخدمة.

لكن عودة الاتصالات لم تُنهِ التساؤلات بشأن الجهة التي قررت تقييدها والأهم، إمكانية تكرار الأمر.

كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد كشف عن خلاف مع واشنطن بشأن نطاق استخدام الاتصالات الفضائية.

وقال في تصريحات حديثة: "قلت للأميركيين، زودونا بستارلينك، افتحوا الخدمة لنا.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية