إسطنبول تحت وطأة الأمطار.. ضحايا ومفقودون وآلاف البلاغات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إسطنبول تحت وطأة الأمطار.. ضحايا ومفقودون وآلاف البلاغات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تحولت الأمطار الغزيرة التي ضربت مدينة إسطنبول التركية إلى كارثة خلفت قتلى ومفقودين، وأغرقت الشوارع والمنازل، وجرفت السيارات، وعطلت الحياة في أجزاء واسعة من المدينة. ومع تسجيل مستويات قياسية للهطول لم تشهدها بعض مناطق إسطنبول منذ 84 عاما، تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث والإنقاذ وإزالة آثار السيول، وسط آلاف البلاغات عن الأضرار.

وارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 4 قتلى، بينما لا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أوردته وكالة "أسوشيتد برس"، الجمعة، نقلا عن السلطات التركية.

وأعلن وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي أن الجهات المختصة تلقت قرابة 10 آلاف بلاغ متعلق بالأضرار التي خلفتها العاصفة.

بدأت موجة الأمطار صباح الأربعاء، قبل أن تشتد ليلا، لتتحول شوارع رئيسية وأنفاق ومناطق سكنية إلى مساحات غمرتها المياه، وسط اضطرابات واسعة في حركة المرور.

وكانت السلطات المحلية قد أصدرت تحذيرا باللون الأصفر، وهو ما يعني وجود ظروف جوية قد تكون خطرة وتستدعي الحذر، قبل أن تقرر تعليق الدراسة في المدارس، ثم تمديد القرار ليشمل يوم الجمعة، مع دعوة السكان إلى تجنب التنقل غير الضروري.

وفي حديث خاص لـ"سكاي نيوز عربية"، وصف مدير مركز تنسيق الكوارث "AKOM" التابع لبلدية إسطنبول الكبرى، أرغون جبجي، ما شهدته المدينة بأنه "كارثة طبيعية كبيرة".

وقال جبجي، في تصريحات أدلى بها الخميس، إن كميات الأمطار بلغت 273 كيلوغراما لكل متر مربع، مشيرا إلى أنها من أعلى المستويات المسجلة في المدينة منذ عقود.

وأوضح المركز أن كميات الأمطار التي هطلت خلال فترة قصيرة بلغت في بعض المناطق أربعة أضعاف المتوسط التاريخي لإجمالي أمطار شهر أكتوبر.

لم تقتصر آثار العاصفة على الخسائر المادية، إذ أودت السيول بحياة عدد من السكان، بينهم الفتى محمود إشيلداك، البالغ من العمر 14 عاما، الذي توفي إثر تعرضه لصعق كهربائي بعد ملامسته مياها متجمعة في حي الفاتح بإسطنبول.

في شوارع إسطنبول، لم تكن السيارات والحافلات بمنأى عن قوة السيول، إذ غمرت المياه مركبات عديدة، وجرفت أخرى، فيما حوصر سائقون وركاب داخل سياراتهم مع الارتفاع المفاجئ لمنسوب الميا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية