انتقدت مراحيض الصين.. بكين تدعو متحدثة ترامب لزيارتها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
انتقدت مراحيض الصين.. بكين تدعو متحدثة ترامب لزيارتها
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

دعت الصين المتحدثة باسم البيت الأبيض كيتي زاكارايا إلى زيارتها مجددا، الجمعة، ردا على تصريحات قالت فيها إن البلاد تفتقر إلى "مراحيض فعلية"، في وقت تواجه فيه تساؤلات بشأن مؤهلاتها المهنية وتقديم نفسها بصفتها محامية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ، مبتسمة خلال الإحاطة الإعلامية الدورية: "ندعوها إلى زيارة الصين بشكل أكثر تكرارا، عندما تتاح لها الفرصة".

وكانت زاكارايا، التي عاشت في الصين مطلع العقد الثاني من الألفية، قد استحضرت تجربتها هناك خلال مقابلة صحفية الخميس، للتشكيك في التوقعات السابقة بتفوق بكين على واشنطن.

وقالت إن الانطباع السائد عام 2016 كان أن الصين في طريقها إلى التفوق على الولايات المتحدة، لكنها كانت تشكك في ذلك، مضيفة: "فهم حتى يفتقرون إلى مراحيض فعلية".

وتأتي تصريحات زاكارايا وسط جدل يرافق تعيينها حديثا في أحد أبرز المناصب الإعلامية بالإدارة الأميركية.

وتقدم زاكارايا، البالغة 41 عاما، نفسها بصفتها محامية، بما في ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي وقناة "فوكس نيوز"، التي عملت مستشارة لديها.

كما وصفها الرئيس دونالد ترامب بالمحامية عند إعلان تعيينها.

لكن وسائل إعلام أميركية أثارت تساؤلات بشأن أهليتها لمزاولة المهنة، بعدما لم تعثر على ما يثبت قيدها في نقابة المحامين عقب حصولها على شهادة في الحقوق من جامعة بيبرداين في كاليفورنيا.

وبعد أيام من الجدل، أقرت زاكارايا، خلال مقابلة مع "فوكس نيوز" مساء الخميس، بأنها لم تنجح في امتحان نقابة المحامين.

وسألها المذيع شون هانيتي: "ارتدت كلية الحقوق في بيبرداين ولم تنجحي في امتحان النقابة، صحيح؟"، فأجابت: "صحيح"، ثم كررت الإجابة عندما أعاد السؤال.

وعندما سألها مرتين عما إذا كانت قد خاضت الامتحان مجددا، قالت في نهاية المطاف: "كلا، لم أقم بذلك".

وفي مقابلة سابقة الخميس مع وسيلة الإعلام المحافظة "ريل أميريكاز فويس" قالت زاكارايا إنها سجلت لخوض امتحان النقابة، لكن الاستعدادات للانتقال إلى الصين مع شريكها شغلتها وأربكت تحضيراتها.

وأضافت أنها قررت خوض الامتحان وانتظار النتيجة، لكنها لم تكن تعتبرها حاسمة، لأن…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية