تكتسي زيارة العاهل الإسباني فيليبي السادس وعقيلته ليتيثيا إلى مدينتي سبتة ومليلية صبغة بالغة الحساسية السياسية على المستويين الداخلي والإقليمي..
ويزور الملك المدينتين للمرة الأولى منذ اعتلائه العرش عام 2014.
كما مضت 19 عاما على آخر زيارة ملكية، حين زار الملك خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا المدينتين في نوفمبر 2007.
وبين الزيارتين، أمضيا ليلة في مالقة، في حين يعتزم فيليبي السادس وليتيثيا المبيت في سبتة.
وكان آخر ملك أمضى ليلة هناك، قبل نحو قرن من الزمن، هو ألفونسو الثالث عشر، الجد الأكبر للملك الحالي، الذي يقال إنه قضى ليلة في ميناء سبتة على متن سفينة عام 1927.
حساسية الزيارة تأتي بعد أحداث تدفق أكثر من سبعين ألف مهاجر إلى سبتة من المغرب في 30 و31 يوليو/ تموز الماضي، في موجة فوضوية غير مسبوقة أسفرت عن مقتل العشرات وأثارت خلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن قضية الهجرة.
كما ترتبط هذه الحساسية بمطالب المغرب الترابية في استعادة المدينتين إضافة إلى عدد من الجزر والصخور الصغيرة القريبة من الساحل المغربي، مثل جزر شافاريناس وصخرة الحسيمة وصخرة فيليث دي لا غوميرا.
ويستند المغرب في مطالبه إلى الروابط التاريخية والجغرافية لهذه المناطق بأراضيه، وإلى اعتبار الوجود الإسباني فيها امتدادا للتوسع الاستعماري.
في المقابل، تعتبر إسبانيا سبتة ومليلية جزءا لا يتجزأ من أراضيها، مستندة إلى تاريخ سيطرتها الطويل عليهما وإلى وضعهما الإداري والقانوني ضمن الدولة الإسبانية.
وتخضع المدينتان فعليا للإدارة الإسبانية، ولا تدرجهما الأمم المتحدة ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي.
تبدو رسالة مدريد من الزيارة واضحة وهي تمسك إسبانيا بالسيادة على المدينتين اللتين بدا سكانهما سعداء بظهور الملك فيليبي وعقيلته.
فقد اصطف آلاف الأشخاص على جانبي الشوارع، بحسب تقديرات هيئة الإذاعة والتلفز…

الإطاحة بسارق دراجات نارية من داخل معمل الحلفاء واسترجاع المسروق
سيدي بوزيد: اتفاقية شراكة لتعزيز العمل الإجتماعي ودعم الفئات الهشة
سليانة: انطلاق حصر العقارات والممتلكات المتأثرة بمشروع طريق الكاف
اتفاقية شراكة بين الخطوط الجوية الجزائرية وديوان الحج لتحسين نقل الحجاج
أول صورة لبابا الفاتيكان بعد إجرائه عملية جراحية في الرئة
إسطنبول تحت وطأة الأمطار.. ضحايا ومفقودون وآلاف البلاغات