قد يبدو تناول الكولا أمرا عاديا، لكن الإفراط في استهلاكها قد يرتبط بمخاطر على صحة الكلى، خصوصا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراضها.
ووفي موقع "فيري ويل هيلث"، تحتوي الكولا الداكنة على حمض الفوسفوريك، الذي يمنحها مذاقها الحامضي ويساعد في حفظها.
ويمتص هذا النوع من الفوسفور بسرعة، وقد يؤدي الإفراط في تناوله إلى رفع مستويات الفوسفور في الجسم.
وتلعب الكلى دورا أساسيا في التخلص من الفوسفور الزائد والحفاظ على توازنه مع الكالسيوم.
ومع ارتفاع مستويات الفوسفور، قد يتأثر هذا التوازن، ما يحفز إفراز هرمون الغدة الجار درقية، الذي يساعد الجسم على تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور.
وتصبح هذه المشكلة أكثر أهمية لدى المصابين بمرض الكلى المزمن، إذ قد يؤدي ارتفاع الفوسفور إلى اضطرابات إضافية في توازن المعادن والهرمونات، وقد يرتبط بتفاقم المرض.
كما يمكن أن تسهم اضطرابات الكالسيوم والفوسفور وزيادة طرح الكالسيوم في البول في رفع خطر تكون حصوات الكلى، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها.
تحتوي الكولا العادية غالبا على كميات كبيرة من السكر المضاف، وقد تصل الحصة الواحدة إلى نحو 30 أو 40 غراما.
ويرتبط الاستهلاك المنتظم للمشروبات المحلاة بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين وارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
تحتوي الكولا أيضا على الكافيين، الذي له تأثير مدر للبول بدرجة، ولا يعتقد أن تناول الكافيين باعتدال يسبب مرض الكلى المزمن، لكن الإفراط في استهلاكه قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم.
وارتفاع ضغط الدم المزمن من عوامل الخطر المهمة لأمراض الكلى، كما أن الاعتماد على المشروبات الغازية بدلا من الماء قد يؤدي إلى انخفاض كمية السوائل المتناولة، وهو ما قد يزيد خطر حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.
بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، لا يرجح أن يؤدي تناول الكولا من حين لآخر إلى ضرر ملحوظ في الكلى.

تأييد السجن 7 سنوات لمتهمة خطفت رضيعة من مستشفى الحسين في مصر
الصحة المدرسية في صدارة الأولويات لبناء جيل بعيد عن الإدمان
ألمانيا تعلن توسيع تعاونها مع تونس في مجال الصحة الرقمية
مخطط وطني لتعزيز الصحة المدرسية في مرحلته الأخيرة
بين الركام وسوء التغذية.. سكان غزة يصارعون للبقاء
آيت مسعودان في تونس للمشاركة في المؤتمر الدولي للصحة الرقمية