وأشارت التقارير العبرية إلى أن هذا الاستنفار المتصاعد يجري في وقت تعيش فيه تل أبيب ارتدادات احتقان سياسي داخلي شديد التعقيد في أعقاب انتخابات "الكنيست" السادسة والعشرين، وسط تشابك المشهد مع التطورات المصيرية الجارية في الولايات المتحدة أمام انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر؛ مما يضع صانع القرار في تل أبيب عند مفترق طرق مصيري يتراوح بين استحقاقات الردع الميداني والمخاطر الاقتصادية والعسكرية الكارثية، خصوصا مع تحذيرات رئيس الأركان إيال زامير من عدم وجود جدوى عسكرية لشن ضربة مباغتة ما لم تكن هناك دلائل قاطعة على مبادرة طهران بالهجوم.
وتتباين هذه الاستعدادات الميدانية مع حرب التصريحات السياسية المحتدمة؛ إذ نفى وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس أي نية لتوجيه ضربة استباقية دون دوافع دفاعية، لكنه جدد التأكيد على أن "حالة التأهب القصوى" تبقى قائمة لمواجهة أي تهديد إيراني واشك؛ في حين واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نبرته التصعيدية العنيفة مع استمرار الفرز والجدل الانتخابي، مكررا تهديداته بسحق طهران التي شبهها بـ"العقرب الجريح"، ومؤكدا صدور توجيهات صارمة لجهاز الموساد وقيادة الجيش لتكثيف العمليات السرية الهادفة إلى إسقاط النظام الإيراني وتقويض قدراته الاستراتيجية

رئيس بولندا يقطع زيارته للسنغال ويعود إلى بلاده.. ماذا يحدث في وارسو؟
دموع السنوار في مكالمته مع الضيف.. مشهد إنساني يعيد استحضار كواليس «سيف القدس»
وزير الداخلية يشرف على تنصيب والي تلمسان
قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية
ضربة بلا حسم.. سيناريو أميركي لإيران يثير مخاوف إسرائيل
بوتين يريد كسب أفريقيا لجانبه.. لكن القادة الأفارقة يلعبون لعبتهم الخاصة