دموع السنوار في مكالمته مع الضيف.. مشهد إنساني يعيد استحضار كواليس «سيف القدس»

واتسابفيسبوكXتيليجرام
دموع السنوار في مكالمته مع الضيف.. مشهد إنساني يعيد استحضار كواليس «سيف القدس»
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعادت مشاهد مصورة نادرة عرضتها قناة الجزيرة، ضمن فيلم «الضيف» في برنامج «ما خفي أعظم»، تسليط الضوء على جانب إنساني من حياة القائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، ورئيس حركة حماس في قطاع غزة آنذاك يحيى السنوار، من خلال مكالمة هاتفية جمعتهما عقب إعلان وقف إطلاق النار الذي أنهى معركة «سيف القدس» في مايو/أيار 2021. وظهرت في التسجيل لقطات للسنوار خلال اتصاله بالضيف، وقد غلب عليه التأثر وذرف الدموع أثناء الحديث عن المعركة، في مشهد استوقف متابعين وأعاد فتح النقاش حول طبيعة العلاقة التي جمعت الرجلين، وما حملته من تقدير متبادل ووفاء، بعيدًا عن الصورة الرسمية التي ارتبطت بظهورهما العام.

أعادت مشاهد مصورة نادرة عرضتها قناة الجزيرة، ضمن فيلم «الضيف» في برنامج «ما خفي أعظم»، تسليط الضوء على جانب إنساني من حياة القائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، ورئيس حركة حماس في قطاع غزة آنذاك يحيى السنوار، من خلال مكالمة هاتفية جمعتهما عقب إعلان وقف إطلاق النار الذي أنهى معركة «سيف القدس» في مايو/أيار 2021.

وظهرت في التسجيل لقطات للسنوار خلال اتصاله بالضيف، وقد غلب عليه التأثر وذرف الدموع أثناء الحديث عن المعركة، في مشهد استوقف متابعين وأعاد فتح النقاش حول طبيعة العلاقة التي جمعت الرجلين، وما حملته من تقدير متبادل ووفاء، بعيدًا عن الصورة الرسمية التي ارتبطت بظهورهما العام.

وتكتسب اللقطة أهميتها من كونها توثق لحظة مباشرة بين شخصيتين ظلتا بعيدتين نسبيًا عن الظهور الإعلامي المشترك، خصوصًا الضيف الذي أحاطت حياته ومسيرته العسكرية بقدر كبير من السرية، ولم يكن يظهر أمام الكاميرات إلا في مناسبات محدودة.

ولم تقتصر أهمية الفيلم على المكالمة الهاتفية، بل امتدت إلى ما كشفه من جوانب في شخصية الضيف، من خلال استعراض محطات من حياته ومسيرته التي امتدت نحو أربعة عقود، وما رافقها من أحداث وتطورات داخل الحركة وجناحها العسكري.

ومن أبرز ما لفت الانتباه في سرد الضيف استحضاره رفاق دربه، وذكر أسماء الذين شاركوه مراحل مختلفة من العمل، وإبراز أدوارهم والإشارة إلى إسهاماتهم، بدل حصر الحديث في تجربته الشخصية أو تقديم نفسه بوصفه صاحب الإنجاز وحده.

ويقدم هذا الجانب من الفيلم صورة عن الطريقة التي استعاد بها الضيف محطات حياته، إذ حضرت أسماء رفاقه في روايته بوصفهم جزءًا أساسيًا من مسيرته، بما يعكس أهمية العمل الجماعي والذاكرة المشتركة في سرد التجارب الطويلة.

كما أن استحضار هذه الأسماء يمنح الفيلم قيمة تتجاوز التوثيق الشخصي، لأنه يعيد تسليط الضوء على شخصيات ورفاق شاركوا في محطات مختلفة، ولم يكن كثير منهم حاضرًا في المشهد الإعلامي بالقدر الذي يوازي أدوارهم.

أبو إبراهيم السنوار القائد والإنسان في لحظة انتهاء معركة …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية