ولا يعني ذلك أن الفاكهة المجففة ممنوعة على المصابين بالسكري.
فبحسب جمعية السكري البريطانية، يمكن أن تدخل الفاكهة الطازجة والمجمدة والمجففة ضمن نظام غذائي متوازن.
لكن الاختيار يحتاج إلى الانتباه للحصة ومكونات المنتج، بدلا من الاعتماد على مذاقه أو عبارة "دون سكر مضاف".
والحلاوة وحدها ليست مقياسا لتأثير الطعام في سكر الدم؛ إذ تتداخل كمية الكربوهيدرات والنوع ومكونات الوجبة والاستجابة الشخصية.
تزيل عملية التجفيف معظم الماء من الفاكهة، فتصبح الكربوهيدرات أكثر تركيزا في وزن أو حجم صغير مقارنة بنظيرتها الطازجة.
ولهذا، قد يسهل تناول كمية كبيرة من الزبيب أو غيره دون الشعور بأنك أكلت كثيرا، خصوصا عند تناولها مباشرة من العبوة.
وتبقى الفاكهة المجففة مصدرا للألياف ومغذيات أخرى، لكن قيمتها الغذائية لا تلغي ضرورة احتسابها ضمن الوجبة، خاصة إذا أضيفت إلى أطعمة تحتوي أصلا على الكربوهيدرات، مثل الخبز أو الشوفان.
تدرج المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ملعقتين كبيرتين من بعض الفواكه المجففة، ومنها الزبيب، باعتبارهما كمية توفر نحو 15 غراما من الكربوهيدرات.
وهذا مثال يساعد على حساب الكربوهيدرات، وليس توصية بأن يتناول كل مريض الكمية نفسها، ولا يعني أن ملعقتين من جميع الأصناف تعطيان النتيجة ذاتها.
والأدق مراجعة بيانات المنتج وقياس الكمية التي ستأكلها.
فإذا كانت المعلومات تخص حصة محددة، انتبه إلى مقدار ما تتناوله مقارنة بها، بدلا من تقدير الكمية بكلمة "حفنة".
تعني العبارة أن المنتج لم يحلّ بسكر مضاف، لكنها لا تعني خلوه من السكريات الطبيعية أو انخفاض إجمالي الكربوهيدرات فيه.

ليبيا تعلن رفع القيود الدولية على استخدام مجالها الجوي بعد 11 عاما
الجيش الأردني ينفذ ضربات جوية ضد تنظيمات إرهابية في جنوب سوريا مرتبطة بهجوم الكرك
تطاوين: استعدادات لموسم الأمطار وتحيين مخططات مجابهة الكوارث
العين عمار القضاة يكشف لـنبض البلد تفاصيل سابقة لأحد منفذي عملية الكرك الإرهابية وخليته السابقة
اختتام الجولة السادسة من بطولة درع الاتحاد تحت سن 21
ملاحظات عابرة