وأكدت الجهاز الإغاثي أن كافة المناطق داخل القطاع تواجه ظروفا كارثية قاسية تفوق الطاقة البشرية، في ظل غرق عشرات مخيمات النزوح ومراكز الإيواء بمياه السيول الجارفة، وتمزق الأقمشة والشوادر المهترئة التي لا تقي الأطفال والنساء شدة الرياح أو برودة الطقس؛ حيث استقبلت غرف العمليات منذ انطلاق المنخفض أكثر من 1500 نداء استغاثة من عائلات منكوبة تطالب بتوفير الحماية والإخلاء الفوري من مناطق الغرق والركام؛ مما جعل جهود طواقم الإنقاذ تعمل بأقصى طاقاتها رغم الانعدام شبه التام للمعدات الثقيلة ومضخات سحب المياه ونقص الوقود اللازم لتشغيل المركبات.
ووجه الدفاع المدني مطالبة حاسمة إلى الدول الضامنة لوقف إطلاق النار واللجنة الوطنية لإدارة القطاع بضرورة التدخل العاجل وتحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية لإنقاذ السكان من الموت المحقق؛ كما ناشد دول العالم كافة والمنظمات الأممية عدم التغافل عن المأساة الإنسانية البالغة القسوة التي يتجرع مرارتها أهالي القطاع؛ داعيا إلى ضخ خيام جديدة مقاومة للعواصف والأمطار، وإدخال شاحنات الإيواء والأغطية ومستلزمات التدفئة، قبل أن تتحول هذه العاصفة الشتوية إلى مقبرة جماعية تحت أنقاض المباني المتهالكة وأوحال المخيمات الغارقة.

الأمطار تغمر 70 ألف خيمة في غزة.. وانهيار جدران وسقوف متصدعة يخلف إصابات حرجة
مشاهد لغرق مخيمات النازحين في غزة بفعل أول عمليات المنخفض الشتوي.. والدفاع المدني يطلق نداء استغاثة عاجلا
"الشتاء في غزة أصبح أقسى من الحرب"، الأمطار تُغرق آلاف الخيام في القطاع
مستوطنون يسرقون محاصيل الزيتون والموز ويخربون أراضي زراعية بريف نابلس
شتاء غزة يبدأ بمأساة.. خيام متهالكة وأطفال في مواجهة البرد والمطر
شتاء غزة يفاقم مأساة النازحين.. خيام تغرق وبنية تحتية مدمرة وإمكانات عاجزة عن مواجهة المنخفض